|

الإسرائيليون يطالبون عرفات بإنهاء مقاطعة بضائعهم
القدس
المحتلة- قدس برس- إسلام أون لاين/22-1-2001
طالبت
محافل إسرائيلية الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات بالعمل على إلغاء القرار
بشأن مقاطعة السلع الإسرائيلية،
والاستمرار في إقامة علاقات
اقتصادية طبيعية مع الدولة العبرية،
على الرغم من التهديدات الإسرائيلية
المتكررة بالقيام بفصل أحادي الجانب
مع الفلسطينيين.
وكانت
السلطة الفلسطينية قد أعلنت في بيان
رسمي صدر عن وزارة الداخلية بتاريخ
الرابع عشر من (يناير) الجاري أنها
ستقدم للمحاكمة التجار الذين
يخالفون قرار مقاطعة السلع
الإسرائيلية، لا سيما التي يتوفر
لها بديل من السلع الفلسطينية.
ورد
على ذلك رئيس اتحاد الصناعيين
الإسرائيليين "عوديد طيرا"
الذي اتهم موقف السلطة الفلسطينية
بأنه يشكل خرقًا واضحًا لاتفاقات
باريس وأوسلو، وكسرًا لقواعد
التبادل التجاري المنطقية، حسب
تعبيره.
يشار
إلى أن الإعلان الصادر عن السلطة
الفلسطينية يحظر على الفلسطينيين
شراء العديد من السلع الإسرائيلية،
مثل القهوة والسكاكر والبيض
والكراسات والمعلّبات والمشروبات
الغازية والبلاط ومساحيق الغسيل
والخزانات الشمسية، وغير ذلك من
السلع التي تبلغ قيمتها الإجمالية
ما يقرب من 115 مليون دولار في السنة.
من
جانبه دعا رئيس اتحاد أرباب الصناعة
في تل أبيب الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات إلى إلغاء الأمر، والاستمرار
رغم الظروف الراهنة في إقامة علاقات
اقتصادية من شأنها أن تكون مفتاحًا
لعلاقات طبيعية بين إسرائيل والسلطة
الفلسطينية.
وأعرب
طيرا عن اعتقاده بأن خطوات السلطة
الفلسطينية المتعلقة بالمقاطعة
يمكن أن تصرف رجال الأعمال
الإسرائيليين عن التعاون معها في
المستقبل، ومن شأنها أن تقلص حجم
التعاون بين المؤسسات الاقتصادية
الدولية والسلطة الفلسطينية.
وأكد
طيرا أنه حتى في الأوقات التي شهدت
توترًا بين الجانبين فقد حرصت
الصناعات الإسرائيلية على استمرار
العلاقات التجارية مع السلطة
الفلسطينية، والحديث يدور عن تصدير
سلع إسرائيلية إلى مناطق السلطة
الفلسطينية بمبلغ 580 مليون دولار في
العام، واستيراد إسرائيل سلعًا
فلسطينية بقيمة 460 مليون دولار
سنويًا.
|