English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

قريبًا.. اتصالات غير قابلة للاختراق

هشام سليمان-إسلام أون لاين/22-1-2001

نجح العلماء في إبطاء سرعة الضوء، بل وإيصاله حتى نقطة الصفر في الحركة، كما تمكنوا من تخزينه ثم إطلاقه من جديد.

فقد تمكن فريقا عملٍ منفصلين من الباحثين: قاد الأول الدكتورة ليني هاو من جامعة هارفارد الأمريكية، والفريق الثاني الدكتور رونالد ولسوورث من مركز هارفارد للفيزياء الفلكية، وكلاهما في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشيوستس الأمريكية في تحقيق هذا الاكتشاف الجديد.

من المنتظر أن تمهد تلك النتائج الباهرة السبيل أمام تطوير أجهزة كومبيوتر ومنظومات اتصالات أكثر كفاءة بكثير من الحالية؛ إذ تمكن من تأمين وسائل الاتصالات السلكية واللاسلكية الرقمية، وحمايتها تمامًا من التدخل أو التلصص، أو أي شكل من أشكال الاختراقات الأمنية، كما يمكن توظيف الضوء المنخفض السرعة في إرسال الإشارات وعروض التلفزيون وأجهزة الرؤية الليلية.

وبعدما سار الباحثون على طريق إبطاء وإيقاف الضوء إلى آفاق جديدة، وهو ما كان يعتبر في الماضي القريب ضربًا من الأحلام المستحيلة، تصبح - من الناحية النظرية - الحاسبات الكمية أو Quantum computers، التي تستخدم في تخزين المعلومات في الحالة الكمية للذرات أقوى بكثير من قدرتها الحالية، لينفتح بذلك الباب أمام ما اصطلح على تسميته بـ Ultra-Fast Quantum computers أو الحاسبات الكمية فائقة السرعة؛ ليتم إجراء العمليات الحسابية في المستقبل القريب بسرعات تتجاوز ملايين المرات السرعات الحالية لنفس النوعية من الأجهزة، وهو أهم أثر تطبيقي لتلك التجربة في حقل الفيزياء الكمية.

كانت د. ليني قد فاجأت العالم قبل نحو عامين عندما نجحت في إبطاء سرعة الضوء لتوصلها إلى 60 كم/ساعة من خلال تمريره عبر صوديوم مثلج، ثم نجحت مجددًا في إبطائه ليصل إلى 1.6 كم/ساعة، أي أبطأ من شخص يسير بطريقة عادية. أما في آخر تجاربها فقد استطاعت د. هاو وفريقها من تبريد غاز مكون من ذرات الصوديوم مغناطيسيًّا، في غرفة غازية صغيرة مصممة خصيصًا للتجربة لدرجة قريبة جدا من -273 درجة مئوية أو ما يعرف علميًّا بالصفر المطلق، وهي أقل درجة حرارة يمكن الوصول إليها، والتي تتوقف عندها أي حركة، وبإطلاق أشعة من الليزر عبر هذه المجموعة من الذرات تم إبطاء سرعة الضوء وإيقاف حزمته، وهو ما لم يكن يطمح إليه أحد قبل.

من المعروف أن الضوء ينتقل بسرعة 300 ألف كيلومتر أو 186 ألف ميل في الثانية في الفضاء. ويستغرق الضوء نحو ثماني دقائق ليصل إلينا من الشمس، ينما يستغرق نحو ثانية ليصل إلينا من القمر، وأن الوسائط المادية الشفافة كالماء والزجاج تبطئ سرعة الضوء قليلا، مسببة الظاهرة المعروفة علميًّا باسم انكسار الضوء، إلا أنه بعد التجربة الأخيرة يمكن للإنسان أن يلمس الضوء تقريبًا.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع