|

"جلوريا"
تعيد المفاوضات مع "مورو"
الإسلامية
وكالات-
إسلام أون لاين/22-1-2001
بعد
ساعات من ترحيب مسلمي مورو برئيسة
الفليبين الجديدة واستقالة إسترادا
الذي اتهموه بعدم الجدية والسعي
لاستئصالهم.. أمرت رئيسة الفيليبين
الجديدة "جلوريا أرويو"
الإثنين 22/1/2001 بفتح باب المفاوضات
مجددا مع حركة مورو الإسلامية الذين
يطالبون بانفصال جنوب (الأرخبيل).
وأوضح
"ريناتو دي فيلا" الذي عين 2001 في
منصب السكرتير التنفيذي -يعادل رئيس
الوزراء- "أنه سيتم تشكيل مفاوضي
الحكومة للحوار مع جبهة مورو
الإسلامية للتحرير وحليفها الحزب
الشيوعي الفليبيني".
وكانت
المفاوضات مع جبهة مورو قد قطعت
العام الماضي بعد أوامر إسترادا بشن
هجوم عسكري على المتمردين جرى خلاله
الاستيلاء على مقر قيادتهم في جزيرة
"مينداناو" بالجنوب، وتوقفت
المفاوضات أيضًا مع الحزب الشيوعي
سنة 1999 عندما وقعت مانيلا اتفاقًا
عسكريًا مع الولايات المتحدة رفضه
الشيوعيون.
وأوضح
المتحدث باسم جبهة مورو "شريف
جلابي" الإثنين 22/1/2001 أن حركته "ترغب
في مناقشة السلام مع الرئيسة
الجديدة"، وقال جلابي: "بابنا
مفتوح للمفاوضات لكن قيادة جبهة
مورو ستراقب الإدارة الجديدة للتحقق
من صدقها".
|