|

إدارة بوش بدون يهود!
واشنطن-
إسلام أون لاين/21-1-2001
بالرغم
من أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد
خلت من اليهود الذين ظلوا لما لا يقل
عن 60 عامًا محتكرين المناصب العليا
فيها؛ فإن هذا لم يكن له رد فعل قوي
من جانب المنظمات والجماعات
اليهودية الذين التزموا الصمت
وكأنهم يتوقعون شيئًا من الرئيس
الجديد "جورج بوش".
واقتصرت
التعليقات على هذا الأمر على كتاب
صحفيين يهود عبر بعض المقالات
بالصحف الأمريكية التي تطرقت لمسألة
خلو إدارة بوش من اليهود البارزين
أثاروا مسألة عدم تعيين بوش لليهود
في إدارته مقارنة بإدارة سلفه
كلينتون التي كانت تعج باليهود في
أعلى المناصب.
فقد
أعرب "ريتشارد كوهين" الكاتب
اليهودي الأصل بصحيفة واشنطن بوست
الأمريكية 16 يناير الجاري عن دهشته
من هذا الأمر متسائلا: "لماذا لم
يعين بوش أحدًا من اليهود في إدارته،
في الوقت الذي قام فيه بتعيين أشخاص
من كافة الأصول العرقية الأخرى؟".
وأكد
كوهين "أن ما يثير الدهشة هو أن
المجتمع اليهودي الأمريكي وقف
ساكنًا أمام هذا، لعل السبب يرجع إلى
أنهم أصبحوا رغم كونهم أقلية (2%)
يشعرون بالأمان أكثر من ذي قبل في
الولايات المتحدة الأمريكية مما لا
يجعلهم في حاجة إلى ممثل يقنع الرئيس
بأفكارهم".
وكان
"زيف شافيتس" قد قال بصحيفة
نيويورك دايلي نيوز 11 يناير الجاري
ساخرا: "لقد اشتملت الإدارة
الأمريكية على كل أسماء شخصيات
أفلام الحرب العالمية الثانية وهم:
"مينيتا"، "فينمان"، "باول"
ماعدا "كوهين"، أين كوهين؟ ووجه
حديثه للرئيس الجديد: "بوش"
قائلا: ما الذي حدث لليهود؟ لماذا
تلك العنصرية؟ مشيرا إلى أن السبب
يرجع إلى حصول بوش على 20% فقط من
أصوات اليهود (أكثر مما كان يتوقع)
وأعلى من الأصوات التي حصل عليها
أبوه عام 1992.
وأضاف
"شافيتس": "أن اليهود
الأمريكيين من المتطرفين إلى
المعتدلين قبلوا فكرة إقصائهم من
الحكومة الأمريكية؛ لأن أغلبهم لا
يعتبرون أنفسهم أو لا يريدون اعتبار
أنفسهم كأقلية في حاجة إلى معاملة
خاصة، فقد أصبحوا في العقود الأخيرة
يهودا أنجلو ساكسون".
يُشار
إلى أن اليهود كانوا يحتلون أغلب
مناصب الإدارة السابقة للرئيس
كلينتون مثل: وزيرة الخارجية
الأمريكية مادلين أولبرايت، و"روبرت
رابين" وزير المالية، ولورانس
سومرس وزير العمل، ودان جليكان وزير
الزراعة، "وميكي كانتور"
وخليفته شارلين باراشفسكس الممثلين
التجاريين وكل من "دينيس روس" و
" أهارون ميللر" المفاوضين
بالشرق الأوسط، و"ساندي بيرجر"
بمجلس الأمن القومي، و"ريتشارد
هولبروك" مندوب الولايات المتحدة
في الأمم المتحدة، و كوهين … وغيرهم، في حين لم يعين بوش سوي يهودي واحد هو "أري فليشرا" وزيرا للإعلام.
|