|

سعاد
صالح: المرأة
مفتية ورئيسة دولة
خاص
- إسلام أون لاين/22-1-2001
أكدت
أستاذة للفقه بجامعة الأزهر أن
الإسلام لم يمنع من أن تتولى المرأة
رئاسة دولة أو مهمة الإفتاء، سواء
أكانت للنساء فقط أو للرجال والنساء.
وذكرت
"سعاد إبراهيم صالح" - أستاذة
ورئيس قسم الفقه بكلية الدراسات
الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر
فرع البنات، ومقرر اللجنة العلمية
الدائمة لأساتذة الفقه بجامعة
الأزهر، وعضو المجلس الأعلى للشئون
الإسلامية، والتي استضافها موقع "إسلام
أون لاين" لتقديم فتاوى لزوار
الموقع السبت 20-1-2001 أن جميع العلماء والمفسرين
والمحدثين والأصوليين والفقهاء
اتفقوا على أن الذكورة ليست شرطاً في
المفتي، وإنما الشروط هي: العدل
والأمانة والعلم؛ لأن الإفتاء معناه
إظهار الفتوى من حيث الحكم الشرعي
لها من خلال كتب التراث، فهي ليست
اجتهادًا في الحكم.
وعن
رئاسة المرأة للدولة أكدت الدكتورة
سعاد أن المرأة لا تتولى الإمامة
العامة،كأن تكون خليفة للمسلمين،
ولكنها لا ترى مانعًا في أن تتولى
المرأة رئاسة الدولة إذا كانت أهلاً
لذلك، طالما وقع عليها الاختيار،
بشرط ألا يشغلها هذا عن دورها
الأساسي كأم وزوجة، وتضرب لذلك
مثلاً ببلقيس ملكة سبأ والتي طبقت
مبدأ الشورى ;، وردت د.سعاد على الرافضين لولاية المرأة والمستدلين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "ما أفلح قوم ولوا عليهم امرأة"
بإنه في
شأن الخلافة العظمى، وليس في رئاسة
الدولة، التي تشبه وزارة التفويض.
|