-
19/1/2000
: اتهم رئيس هيئة السندات المالية
"بريفيكتو يساي" الرئيس
جوزيف إسترادا بالتدخل في تحقيقات
مالية تخص صديقه، لكن إسترادا رد
عليه ووصفه بـ"الكذاب".
-
مارس
2000 : راهبة نصرانية معروفة "كريستين
تان" اتهمت عائلة إسترادا
بتحويل 500 مليون بيسو من حساب
مشروع صحي حكومي لحسابهم الخاص.
-
24
يوليو: تقرير من المركز الفليبيني
للصحافة التحقيقية اتهم إسترادا
بتجميع ثروات طائلة غير شرعية
والإنفاق على عشيقاته.
-
9/10/2000:
الحاكم الإقليمي لويس سينغسون
يصرح بأنه أعطى صديقه القديم
إسترادا 400 مليون بيسو من أموال
قمار غير قانونية و 130 بيسو من
ضرائب شركات التبغ والسجائر.
-
11/10:
في أول استجابة هامة لفضائح
الرئيس يدعو كبير القساوسة
الكاثوليك الأسقف "جيمي
كادينال سين" الرئيس إسترادا
للتخلي عن السلطة، ثم تبعه بساعات
كثير من المجموعات التجارية
المؤثرة، والرئيسة السابقة "كورازون
أكوينو" والرئيس السابق "راموس".
-
12/10
: نائبة الرئيس الفليبيني "جلوريا
أرويو" تستقيل من منصبها في
الحكومة كوزيرة للشؤون
الاجتماعية، وتحتفظ بمنصبها
كنائبة؛ ليحق لها تسلم الرئاسة
بعد إسترادا ثم تقود المعارضة
الموحدة ضده.
-
18/10
: النواب المعارضون يرفعون قضية
لمحاكمة إسترادا في مجلس الممثلين
(البرلمان)، والمظاهرات التي
تطالب إسترادا بترك السلطة تبدأ
باجتياح مدن الفليبين.
-
2/11/2000
: مجموعة من النواب من حزب إسترادا
يستقيلون من حزبه منهم رئيسا مجلس
الشيوخ والبرلمان، ويستقيل كذلك 5
من مستشاري إسترادا منهم المستشار
التجاري.
-
9/11:
رئيس هيئة السندات المالية السابق
"يساي" يدعي أن إسترادا قد
استلم مليار بيسو من كبرى شركات
الهاتف، ووضع في حسابه 800 مليون
أخرى من مبيعات أسهم مثيرة للجدل،
ومرة أخرى ينكر إسترادا التهم.
-
13/11:
التصويت على محاكمة إسترادا في
البرلمان ورفع ذلك لمجلس الشيوخ.
-
7/12/2000:
بدء محاكمة إسترادا في مجلس
الشيوخ بفحص شيكات مالية مرتبطة
بإسترادا.
-
11/12
: إحدى مساعدات الحاكم الإقليمي
"سينغسون" تدلي بشهادتها في
الكونجرس بأنها أوصلت لإسترادا 5
ملايين بيسو من أموال قمار غير
مشروعة وسلمتها لسكرتير إسترادا
الخاص، وهي الشهادة الأولى التي
أثبتت وجود علاقة بين كازينوهات
جويتنغ للقمار المعروفة والرئيس
إسترادا.
-
15/12:
سينغسون يشهد بأن ابن إسترادا "جينغوي"
متورط بشكل كبير في لعبة القمار
غير الشرعية لكن تورطه ليس
معروفًا لأبيه الرئيس.
-
20/12
: رئيس ثالث أكبر بنك في الفليبين
يستقيل بعد أن شهد عليه أحد الشهود
في الكونجرس بأن حسابه يضم ملايين
البيسوات من أموال الرشاوى التي
جمعها إسترادا، ومع أن جورج جو
رئيس بنك "إيكوتيبل- بي سي آي"
قد أنكر التهم الموجهة له لكنه قال
إنه سيستقيل "ليبعد الشبهة"
عن علاقته بإسترادا.
-
22/12:
نائبة رئيس البنك نفسه "كلاريسا
أوكامبو" تدلي بشهادة أهم من
الشهادات السابقة قالت فيها إنها
رأت الرئيس إسترادا يوقع باسم غير
صحيح غير اسمه لسحب أموال قدرها 500
مليون بيسو من حساب سري،
والمحاكمة تتوقف حتى يوم 2/1/2001
بسبب عطلة نهاية العام.
-
30/12
: انفجار 5 قنابل متفرقة في مانيلا
قتلت 22 شخصا وجرحت 120 قبل أيام من
عودة بدء المحاكمات، الشرطة تعتقل
18 مدنيًا مسلمًا من سكان مانيلا ثم
تبرئهم ثم تتهم الجبهة الإسلامية
بتدبير الحادث، والجبهة تتهم
الأطراف السياسية المتصارعة في
مانيلا بذلك.
-
3/1/2001:
محامي الدفاع يحاول تحويل الحاكم
الإقليمي سينغسون في شهادته لصالح
إسترادا لكن سينغسون يصر على أن
إسترادا وضع في حساباته الخاصة
مئات الملايين غير المشروعة، وأنه
يعرفه لصداقتهما القديمة.
-
6/1:
الرئيس إسترادا يحاول شغل الشارع
بتجديد الحرب الشاملة على
المسلمين في الجنوب؛ مما دفع
بالمعارك الشرسة بالتجدد لكن
الشارع الفليبيني كان مهتمًا
بإسقاطه.
-
8/1:
محامو الدفاع والمدعون في
الكونجرس يوافقون على تعجيل
المحاكمة لإنهائها قبل نهاية
يناير، وأن يكون التصويت الأخير
لهيئة المحكمين في المجلس في 12/2.
-
11/1:
وزير المالية السابق "إيدغاردو
إيسبيريتو" يقول للمحكمة في
الكونجرس بأن إسترادا يمتلك
أسهمًا سرية في شركة "بي دبليو
ريسورسيس" المتخصصة بالألعاب
والتسلية، وأنه كسب الكثير من
صعود أسهمها في البورصة.
-
12/1:
إيسبريتو يدلي بشهادته مرة أخرى
بأن الرئيس إسترادا يمارس ضغوطات
بشكل دائم على موظفي الحكومة
لمساعدة أصدقائه في أعماله
التجارية، ليُمنحوا قروضًا غير
محدودة لشركة بي دبليو ريسورسس.
-
16/1:
أعضاء مجلس الشيوخ يصوتون بأغلبية
شخص واحد (11-10) لصالح عدم فتح مظروف
قُدّم للكونجرس يضم وثائق وأوراق
مالية لحسابات سرية لإسترادا؛ مما
أغضب فريق الادعاء الذي قال بأن
ذلك سيثبت كل ما تريد المحكمة
معرفته وهو بإجمال: أن إسترادا قد
أدخل في حساباته بشكل غير قانوني
3.3 مليارات بيسو، وقد استقال
أكويلينو بيمتنل رئيس الكونجرس
مستنكرًا رفض فتح المظروف.
-
17/1:
استقالة جماعية لفريق الدعوى في
الكونجرس وإعلان بدء مظاهرات "سلطة
الشعب الثانية " تكرارًا
لمظاهرات سلطة الشعب الأولى في 1986،
والمحاكمة تنهار والأزمة
الدستورية تخيم على البلاد
والغموض يكتنف مستقبل الأزمة
الرئاسية، مع وجود خيار تنظيم
انتخابات عاجلة في مايو القادم.
-
19/1:
بدء سلسلة استقالة 11 وزيرًا من
حكومة إسترادا، وتتابع تخلي قادة
الجيش عن إسترادا ثم رئيس الشرطة
أخيرًا وأعضاء الكونجرس المؤيدين
لإسترادا يدعونه للاستقالة،
وعشرات الآلاف يبيتون أمام القصر
الرئاسي ويحاصرونه حتى الصباح