|

شكوك تربط بين سرطان العين والهاتف الجوال
هشام
سليمان- إسلام أون لاين/21-1-2001
كشف
فريق من الباحثين بجامعة إيسسن Essen
الألمانية أن الأشخاص الذين
يستخدمون التليفون الجوال بانتظام
تتضاعف فرصة إصابتهم بسرطان العين
ثلاث مرات. وكان العلماء بالجامعة قد
اختبروا 118 مريضا ممن يعانون من
الورم الخبيث uveal melanoma وهو سرطان
يصيب قزحية العين وقاعدة الشبكية
بها، ضمن control group تتكون من 475 فردا،
فوجدوا أن كل هؤلاء المصابين بسرطان
العين ممن يستخدمون الهاتف الجوال
بكثافة عالية.
وبينما
ربطت الدراسة بين استخدام الهاتف
الجوال وسرطان العين، إلا أن
الدكتور إندرياس ستانج الذي قاد
فريق الباحثين، حذر في افتتاحية
البحث من أن "الدراسة الصغيرة
التي أجريت، تعطي تقويمًا غير مكتمل
نسبيا؛ إذ إنه من المحتمل وجود
متغيرات أخرى"، ليرد بذلك على
الخطوة التي بدت متسرعة من جانب
Epidemiology journal والتي أكدت في عدد
يناير؛ 2000 أن التاريخ المرضي لمصابي
سرطان العين يثبت أنهم من أولئك الذي
يستخدمون الهاتف الجوال بكثافة.
القلق
الذي سببته الدراسة جعلت المتحدث
الرسمي لاتحاد الصناعات الكهربية،
والذي يمثل شركات صناعة الهواتف
الجوالة، يصر على أن اكتشافات جامعة
إيسسن تحتاج لدراسة أخرى مؤكدة،
وصرح قائلا:" إن هذا ما هو إلا بحث
أولي ضمن العديد من الدراسات الأخرى
التي أعطت نتائج مغايرة، ولا بد لهذا
البحث من نتائج مؤكدة له من دراسات
أخرى".
جدير
بالذكر أنه جاء في خلاصة البحث الذي
قامت به جامعة إيسسن، أن ذلك البحث
وحده لا يثبت علاقة أكيدة بسرطان
العين: "فالعديد من المحاذير
المنهاجية تمنع نتائجه من تقديم
دليل واضح على صلة أكيدة"، وأن
دراسة أمريكية فشلت في الربط بين
استخدام الهاتف الجوال والسرطان،
وأن هناك حاجة لإجراء المزيد من
الدراسات على مدى زمني طويل.
أيضا
أثبتت دراسة لجامعة أسبانية أن
الهاتف الجوال له أثر عظيم على خلايا
المخ أكثر مما كان يظن سابقا؛ حيث
وجد أن استخدام الهاتف الجوال يزيد
من شدة المجال الكهربي الناشئ في
الخلايا غير الكروية بالمخ.
يذكر
أن البروفيسور جيرهارد هايلاند
العالم البريطاني، حذر من أن
الأطفال يواجهون خطرًا أكبر من
إشعاع الهاتف الجوال خاصة تلك
النبضات منخفضة الشدة والتي تؤثر
على عدد من وظائف المخ.
|