|

النفط يرفع أرباح بنوك العرب لـ3,9 مليارات دولار
دبي-
أحمد حسين- إسلام أون لاين/21-1-2001
أشار
اتحاد المصارف العربية إلى أن أرباح
البنوك العربية ارتفعت خلال العام
الماضي 2000 إلى 3.9 مليارات دولار بفضل
تحسن أسعار النفط، الأمر الذي يعطي
مؤشرا على إمكانية تحقيق معدلات نمو
مرتفعة خلال العام الحالي أيضا.
وقال
فؤاد شاكر الأمين العام للاتحاد: إن
بنوك المنطقة في حاجة إلى تحسين
نوعية أصولها وموجوداتها وتنويع
مخاطرها وعوائدها؛ لتتصدى للمنافسة
الدولية، مشيرًا إلى أن البنوك
العربية بدأت السعي لتحالفات
إستراتيجية ولتحسين إنتاجيتها
وقدراتها الفنية؛ تحسبًا لفتح
القطاع المالي وفقا لمتطلبات منظمة
التجارة العالمية.
وأوضح
أن أداء البنوك ظلّ ثابتًا لفترة
طويلة، إلا أن هناك موقفًا جديدًا
يتبناه قطاع من تلك البنوك
والحكومات، داعيًا هذه المصارف إلى
تبني النهج السائد على الصعيد
العالمي.
واستشهد
شاكر بالسعودية وهي دولة مغلقة
بصورة تقليدية؛ نظرا لأنها تلقت
معظم الاستثمار الأجنبي المباشر في
المنطقة العام الماضي، بعد أن
أجبرها الركود الذي حل باقتصادها
عام 1998 على فتح أجزاء من الاقتصاد.
وأشار
المسئول في اتحاد البنوك أن تقريرًا
لاتحاد المصارف العربية أظهر أن
إجمالي الأصول في القطاع المصرفي
العربي ارتفع إلى 574 مليار دولار في
العام الماضي أي بنسبة 9%. وزادت
القروض إلى 355 مليار دولار أي بنسبة
5.10%.
وقال
شاكر: إن تحسن أسعار النفط في العام
الماضي عاد بالفائدة على الاقتصادات
العربية. وتوقع "أن يرتفع
الاستثمار والسياحة وتحويلات
العاملين في كل أرجاء الشرق الأوسط
إذا ما واصلت أسعار النفط مستوياتها
الراهنة، وذلك باستثناء تونس
والمغرب المرتبطتين بأوروبا أكثر من
الاقتصادات النفطية العربية.
وأكد
كذلك أن ثمة تحديات رئيسية ما زالت
موجودة، مستشهدا في هذا الخصوص
بقطاع منقسم لا يتمتع بعمليات
مصرفية نشطة عبر الحدود تتولى توزيع
المخاطر، ولا ببنوك تتمتع برؤوس
أموال كبيرة بما فيه الكفاية.
وقال
شاكر الذي كان كبير مسئولي الرقابة
المصرفية في البنك المركزي المصري:
إن البنوك الصغيرة تميل إلى تنفيذ
الجانب الذي يتضمن مخاطر أكبر، إلا
أنه يتعين على الاندماجات أن تتغلب
على الطبيعة العربية التي تساوي بين
فقدان الرقابة وفقدان الهيبة.
|