English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

سوريا: أول حزب سياسي خارج تحالف البعث

دمشق- فايز سارة- إسلام أون لاين/ 21-1-2001

في سابقة هي الأولى من نوعها أعلن في دمشق عن ولادة حزب سياسي سوري جديد تحت اسم "التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة" بعد سلسلة من الاجتماعات في دمشق.

وقال محمد صوان أحد قادة الحزب الجديد وهو مدرس سابق: "إن الحزب الجديد لا ينتمي إلى مجموعة الأحزاب المنضوية في الجبهة الوطنية التقدمية التي يقودها حزب البعث الحاكم، وهو في الوقت ذاته، لا يعتزم الانضمام إلى هذه الجبهة، والتي فقدت أطرافها صلتها بـ "الجماهير والواقع" كما قال صوان، وأضاف أن الحزب الجديد، لا يطمح بالحكم، وأن مشاركته في الشأن العام، تتركز من خلال الحوار في طرح المسائل الوطنية والقومية التي تهم السوريين.

وقال صوان الذي انتخب أميناً عاماً للتجمع الجديد: إنه تم انتخاب مكتب سياسي ولجنة مركزية للحزب الجديد، وإن مختلف المحافظات السورية تم تمثيلها في التجمع وقياداته.

ويتشكل الحزب الجديد من ممثلين لفئات مختلفة من السوريين، وقال صوان: إن أغلبية الأعضاء من كادرات شابة، لكن بين المنتمين للحزب كهولاً ومتقاعدين ممن شاركوا وعايشوا التجربة السياسية في سوريا خلال العقود الماضية، وإن الكثيرين منهم شاركوا في أحزاب الاتجاه الناصري التي انخرطت في الجبهة الوطنية التقدمية مثل حزب الاتحاد الاشتراكي الذي يقوده صفوان قدسي، وحركة الاشتراكيين العرب بقيادة عبد الغني قنوات، لكنهم غادروها، وهم يستعدون لتجربة سياسية جديدة، عنوانها الأساسي يتركز في أمرين أولهما الديمقراطية على الصعيد الداخلي والوحدة على الصعيد العربي.

ونفى صوان أن يكون بين أعضاء حزبه أعضاء سابقون في حزب البعث الحاكم، لكن بعضهم تعاون مع البعث في المرحلة السابقة وبينهم محمد عادل جاموس نائب سابق لرئيس مجلس الشعب السوري.

وقال صوان: إن حزبه يسعى بصورة مباشرة إلى مكافحة الفساد، وإلى تحقيق إصلاح إداري واسع، مما يجعل سوريا أمام واقع مختلف، وأضاف: أن الحزب الجديد، يعتمد الصلة الحية والمباشرة مع الجمهور، وذلك من خلال أمرين: أولهما إقامة منتدى باسم "المنتدى الديمقراطي" وسيكون مقره دمشق، والثاني إصدار صحيفة تنطق باسم التنظيم الجديد. وقالت أوساط سياسية في دمشق: إن تشكيل التجمع هي خطوة نحو تعددية سياسية، سوف تترسخ بإصدار قانون الأحزاب والجمعيات السياسية والذي سيصدر قريباً.

إدارة بوش الجديدة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع