بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الوحدة الأوروبية تخفي العورات الانفصالية

بر وكسل- خالد شوكات- إسلام أون لاين/21-1-2001

يخفي مشروع الوحدة الأوروبية الجاري على قدم وساق من خلال مؤسسة الاتحاد الأوروبي؛ الكثير من المشاكل والأزمات السياسية؛ حيث تعاني أغلبية دول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة من حركات انفصالية تطالب باستقلال أقاليم ومناطق تزعم أن لها خصوصيات تاريخية وجغرافية وثقافية تميزها عن الدول التي تسودها.

وقد أظهر حدثان سياسيان وقعا اليومين الماضيين مخاوف الساسة الأوربيين من تأثير الحركات الانفصالية على مجرى عملية الوحدة الأوربية، أولهما المظاهرات التي نظمها الحزب الشعبي الحاكم في إسبانيا في ميناء الجزيرة الخضراء قبالة السواحل المغربية يوم السبت 21 –1-2001؛ احتجاجًا على وجود غواصة نووية بريطانية في محمية جبل طارق التي تتمتع باستقلال ذاتي ضمن سيادة التاج البريطاني. وثانيهما خطاب المستشار الألماني جيرهارد شرودر يوم الخميس 19-1-2001 أمام البرلمان الألماني "البوندستاغ".

وبالنسبة لخطاب شرودر أمام البرلمان فقد دعا فيه إلى بذل قصارى الجهد من أجل تسريع وتيرة الاندماج الأوروبي، وتفاديًا لأي انتكاسات قد تحدث جراء نزعات مضادة، في إشارة واضحة إلى التيارات السياسية التي تطالب إما بالحفاظ على مظاهر السيادة الوطنية للدول الأعضاء أو إنشاء دول جديدة في الأقاليم التي تطالب بالانفصال اعتمادًا على مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير.

وقال شرودر: إنه لن يتوانى في تمتين العلاقة مع فرنسا، باعتبار أن العلاقات الألمانية الفرنسية هي حجر الأساس في العلاقات الاتحادية الأوروبية، وإنه سيتوجه في 31-1-2001 إلى مدينة ستراسبورغ بصحبة وزير الخارجية "يوشكا فيشر" لتدارك ما خلفته قمة نيس الأوربية الأخيرة التي انعقدت من 8 إلى 11 –12-2000 من آثار سلبية على العلاقة بين البلدين.

ويُشار إلى أن كلاً من فرنسا وألمانيا يعانيان من حركات سياسية تطالب بانفصال أقاليم خاضعة لسيادتها، ففي فرنسا تنشط ثلاث حركات انفصالية: الأولى في الشمال وتدعو إلى انفصال إقليمي "الألزاس" و"اللورين" والتحاقهما بألمانيا، والثانية في الجنوب تطالب باستقلال جزيرة كورسيكا الواقعة في البحر المتوسط قبالة ما يُعرف بالساحل اللازوردي، أما الثالثة ففي الشمال الشرقي على الحدود مع إسبانيا وتطالب باستقلال إقليم الباسك وضمه إلى الجزء الإسباني وتكوين دولة قومية جديدة لشعب الباسك الذي يتكلم لغة خاصة به.

كما تعاني ألمانيا الاتحادية أيضًا من نزعات انفصالية؛ حيث تشير العديد من الدراسات إلى أن غالبية سكان ما كان يُعرف بألمانيا الشرقية يحنون إلى العهد السابق، أي عهد الانفصال، ويعتقدون أن وضعهم المعيشي قبل الوحدة كان أفضل مما هو عليه الآن. مثلما تنشط في ألمانيا حركات انفصالية أخرى، تأخذ شكلاً محافظًا في غالبيتها، كما هو الشأن بالنسبة لبعض الحركات التي تطالب بإحياء ما كان يُعرف بـ"بروسيا"، أو حركات أخرى تطالب بمنح السلطات المحلية في الولايات صلاحيات أكبر على غرار ما يجري في ولاية بافاريا.

إسبانيا ومعاناة من الانفصاليين

ويشير الحدث الثاني، أي مظاهرات أنصار الحزب الشعبي الإسباني في ميناء الجزيرة الخضراء إلى حالة الخوف التي تهيمن على العقل السياسي الإسباني، الذي وجد ضالته إلى حد ما في مشروع الوحدة الأوروبية؛ فقد ساهم هذا المشروع على مساعدة الدولة الإسبانية الاتحادية في ثلاثة مجالات حيوية على الأقل: أولها مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وثانيها بعث أمل في استعادة جبل طارق من بريطانيا، وثالثها إفراغ مطالب الحركات الانفصالية من محتواها ومصداقيتها في ظل الاتجاه الجماعي نحو الاندماج في أوروبا الكبرى والمتعددة في آن واحد.

وتعتبر إسبانيا من أكثر دول الاتحاد الأوروبي معاناة من حركات الانفصال، ففي إقليم الباسك تنشط حركة إيتا التي تتخذ من الكفاح المسلح وسيلة لتحقيق أهدافها، كما تنشط حركات مشابهة، لكن بالاعتماد على وسائل أقل عنفًا في كل من كتالانيا والأندلس وجزر الكناري ومستعمرتي سبتة ومليلة.

وعلى غرار إسبانيا تعاني إيطاليا من حركات سياسية تطالب بانفصال أقاليم الشمال مشروع جمهورية بادونيا، أو أقاليم الجنوب – جزيرة صقلية، مثلما تعاني بريطانيا من حركات المطالبة باستقلال أيرلندا الشمالية وإسكوتلندا، وكذلك تواجه بلجيكا منذ سنوات مصاعب في الحفاظ على وحدتها وإنهاء مطالبة الفلامانيين بالاستقلال، وتواجه هولندا ولو بأقل حدة نزوعًا انفصاليا في إقليم "فريس لاند".

إدارة بوش الجديدة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع