English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

إسرائيل: السلام في طابا مستحيل

القاهرة- القدس- وكالات– إسلام أون لاين/ 21-1-2001

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي الأحد 21-1-2001 أن فرص التوصل إلى تسوية الخلافات خلال مفاوضات طابا ضئيلة، فيما اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أن التوصل لاتفاق سلام خلال طابا مستحيل. 

وقال باراك: "يجب ألا نتبع سياسة النعامة؛ لأن فرص تسوية الخلافات في الوقت الضيق المتبقي ضئيلة"، مشيرا في الوقت نفسه "لكن من واجبنا دراسة ما يمكننا الاتفاق حوله وما لا يمكننا التوصل إلى اتفاق بشأنه".

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن "إسرائيل لا تعترف بأي حال من الأحوال بحق العودة إلى إسرائيل" لثلاثة ملايين و 700 ألف لاجئ فلسطيني. وقال: "لن أوقّع أي وثيقة تنقل السيادة على جبل الهيكل إلى الفلسطينيين".

من جهته أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي "شلومو بن عامي" أن مفاوضات طابا ترمي إلى تحديد "الخطوط العريضة لاتفاق شامل". وقال شلومو بن عامي الذي سيكون عضوًا في الوفد الإسرائيلي في منتجع طابا (على البحر الأحمر) للإذاعة العسكرية الإسرائيلية: "يبدو أن التوصل إلى اتفاق حول اتفاق شامل نهائي مستحيل إنسانيًا، لكن من الممكن تحديد الخطوط العريضة لاتفاق شامل".

وأضاف ابن عامي أن "المحادثات سترتكز إلى المعايير التي وضعها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون"، موضحا أن "كل ما سيُطرح في طابا سيتم إقراره لاحقا بعد الانتخابات" الإسرائيلية لمنصب رئيس الوزراء في السادس من شباط/ فبراير.

وكان نائب المعارضة في الكنيست "مائير شتريت" أحد أركان فريق الحملة الانتخابية لمرشح اليمين في الانتخابات "إريل شارون" قد ندد ببدء مفاوضات طابا وقال للإذاعة العسكرية: "كيف تتجرأ حكومة قبل أسبوعين من موعد الانتخابات بدء مفاوضات حاسمة لمستقبل البلاد دون أن تتمتع بأكثرية في الكنيست للمصادقة على أي اتفاق، وهي تعرف حق معرفة أن حكومة برئاسة إريل شارون لن تعترف بأي اتفاق يتوصل إليه إيهود باراك".

أما علي الجانب الفلسطيني فقد أعلن رئيس المجلس التشريعي "أحمد قريع" خلال مقابلة مع إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية الأحد أن الفلسطينيين "يريدون التوصل إلى اتفاق شامل حول كل المواضيع".

وأضاف قريع الذي سيشارك في مفاوضات طابا أن "الفلسطينيين يتوجهون إلى طابا مع إرادة حقيقية لتحقيق نجاح". وتابع: "أعتقد أنه في إمكاننا إحراز تقدم إذا كان الجانب الفلسطيني عازمًا على التوصل إلى اتفاق".

مفاوضات انتخابية!

ويفسّر المراقبون موافقة الحكومة الإسرائيلية على مفاوضات طابا رغم علمها بالهوة الشاسعة بينها وبين الموقف الفلسطيني، بأنها مناورة انتخابية من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، فهو يريد أن يقول للناخب الإسرائيلي المعتدل: إن السلام مع الفلسطينيين مستمر، وفي ذات الوقت يدرك باراك تمامًا عدم قدرته على إبرام أي اتفاق؛ لأن ذلك يثير الجانب المتشدد عليه الذي يطمح باراك في الحصول على جزء من أصواته في الانتخابات التي ستعقد يوم 6 فبراير 2001.

أما عن الجانب الفلسطيني فيقول المراقبون: إن الرئيس عرفات يدرك أن التفاوض مع باراك أيسر من منافسه المتطرف الليكودي "إريل شارون"؛ لذا فهو يسعى وبشكل غير مباشر لتدعيمه من خلال الموافقة على الاستمرار في المفاوضات رغم إدراكه صعوبة التوصل لأي اتفاق.

ويؤكد الدعم الفلسطيني لباراك ما دعا إليه وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" السبت (20-1-2001) حيث طلب من القوى المُحبّة للسلام والشعب الاسرائيلي الكفاح من أجل إسقاط إريل شارون زعيم تكتل الليكود اليميني المتطرف في انتخابات رئاسة الحكومة الإسرائيلية؛ حيث قال: "نحن لا نريد أن نرى شارون يقود إسرائيل مرة أخرى والمنطقة نحو الكارثة، مشيرا إلى أن نجاح شارون في الانتخابات سيكون مأساة وعقوبة، ليس للفلسطينيين والمنطقة فقط بل سيكون عقوبة أكبر للشعب الإسرائيلي. 

وردًا على سؤال عما إذا كانت هذه التصريحات تدخلاً في الانتخابات الإسرائيلية.. قال: إن شارون هو الذي يتدخل في مصيرنا وهو الذي يطرح مصيرنا وبقاءنا تحت الاحتلال والسيطرة العنصرية والتوسع الاستيطاني باعتباره العنصر الرئيسي في برنامجه. 

وأضاف: علينا أن نكافح ضد ذلك وأن نقول لكل طرف وكل جهة معنية يجب مواجهة هذه الظاهرة ومنعها من الوصول للحكم. وقال: اذا أراد الإسرائيليون السلام بواسطة العمل السياسي واغتنام الفرصة التي ما زالت قائمة حتى الآن فنحن جاهزون.

أيضًا حذر كبير المفاوضين الفلسطينيين "صائب عريقات" بدوره من أن تصريحات شارون حول تحقيق السلام في الشرق الأوسط تمثل تهديدًا بالحرب. وقال: لا مجال للتفاوض حولها، وشارون بمخططاته سيقود المنطقة إلى دائرة العنف والعنف المضاد. وأضاف أن القيادة الفلسطينية لن تكون طرفاً في الحملة الانتخابية الدائرة بين باراك وشارون. وإذا أرادت إسرائيل السلام فعليها الانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 67 بما فيها القدس من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. 

وكانت الحكومة الإسرائيلية التي اجتمعت مساء السبت في منزل "باراك" في شمال تل أبيب قد قررت تشكيل الوفد الإسرائيلي من وزير الخارجية شلومو بن عامي، ووزير السياحة رئيس قيادة أركان الجيش سابقًا أمنون ليبكين - شاحاك، ووزير العدل يوسي بيلين. 

يذكر أن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات كان قد أعرب عن الأمل في التوصل إلى اتفاق قريب مع الإسرائيليين، موضحًا أن الجانب الفلسطيني يبذل كل مساعيه باتجاه مسيرة السلام التي تحتاج إلى تحرك عالمي لدفعها.

إدارة بوش الجديدة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع