English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مفاوضات طابا.. للسلام أم لدعم باراك؟!

خاص - القاهرة والقدس - إسلام أون لاين/ 21-1-2001

على الرغم من موافقة كل من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على عقد مفاوضات في مدينة طابا المصرية بدءًا من مساء الأحد 21-1-2001، إلا أن المراقبين السياسيين لا يتوقعون أن تسفر هذه الجولة من المفاوضات عن أي اتفاق؛ نظرًا للهوة الشاسعة في مواقف كِلا الطرفين من خطة التسوية الأمريكية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية على 100% من أراضى قطاع غزة و95% من الضفة الغربية، ونقل الأحياء العربية في القدس الشرقية إلى السيادة الفلسطينية، مقابل تنازل الفلسطينيين عن حق عودة 3,7 ملايين من لاجئي 1948 إلى إسرائيل.

ويفسّر المراقبون موافقة الحكومة الإسرائيلية على مفاوضات طابا رغم علمها بالهوة الشاسعة بينها وبين الموقف الفلسطيني، بأنها مناورة انتخابية من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهودا باراك، فهو يريد أن يقول للناخب الإسرائيلي المعتدل: إن السلام مع الفلسطينيين مستمر، وفي ذات الوقت يدرك باراك تمامًا عدم قدرته على إبرام أي اتفاق؛ لأن ذلك يثير الجانب المتشدد عليه الذي يطمح باراك في الحصول على جزء من أصواته في الانتخابات التي ستعقد يوم 6 فبراير 2001.

أما عن الجانب الفلسطيني فيقول المراقبون: إن الرئيس عرفات يدرك أن التفاوض مع باراك أيسر من منافسة المتطرف الليكودي إريل شارون؛ لذا فهو يسعى - وبشكل غير مباشر - لتدعيمه من خلال الموافقة على الاستمرار في المفاوضات رغم إدراكه صعوبة التوصل لأي اتفاق، وربما يتأكد الهدف الفلسطيني بدعم باراك من مفاوضات طابا، ما طالب به وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه السبت 20-1-2001 من القوى المُحبة للسلام والشعب الإسرائيلي، من الكفاح من أجل إسقاط إريل شارون زعيم تكتل الليكود اليميني المتطرف في انتخابات رئاسة الحكومة الاسرائيلية.

وقال: "نحن لا نريد أن نرى شارون يقود إسرائيل مرة أخرى والمنطقة نحو الكارثة، مشيرا إلى أن نجاح شارون في الانتخابات سيكون مأساة وعقوبة ليس للفلسطينيين والمنطقة فقط، بل سيكون عقوبة أكبر للشعب الإسرائيلي".

وأضاف: "يجب أن تتضافر كافة القوى لمكافحة هذه الظاهرة الشارونية وبروز النزعة المتطرفة المعادية للسلام بشكل قاطع". وتابع قائلاً - ردًّا على سؤال حول عما إذا كانت هذه التصريحات تدخلاً في الانتخابات الإسرائيلية -: "إن شارون هو الذي يتدخل في مصيرنا، وهو الذي يطرح مصيرنا وبقاءنا تحت الاحتلال والسيطرة العنصرية والتوسع الاستيطاني باعتباره العنصر الرئيسي في برنامجه"، وأضاف: "علينا أن نكافح ضد ذلك، وأن نقول لكل طرف وكل جهة معنية يجب مواجهة هذه الظاهرة ومنعها من الوصول للحكم"، وقال: "إذا أراد الإسرائيليون السلام بواسطة العمل السياسي واغتنام الفرصة التي ما زالت قائمة حتى الآن فنحن جاهزون". 

وحذّر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بدوره من أن تصريحات شارون حول تحقيق السلام في الشرق الأوسط تمثل تهديدًا بالحرب، وقال: "لا مجال للتفاوض حولها.. وشارون بمخططاته سيقود المنطقة إلى دائرة العنف والعنف المضاد". وأضاف: "أن القيادة الفلسطينية لن تكون طرفاً في الحملة الانتخابية الدائرة بين باراك وشارون، وإذا أرادت إسرائيل السلام فعليها الانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 67 بما فيها القدس من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة". وكانت "الحكومة الإسرائيلية" التي اجتمعت مساء السبت في منزل "باراك" في شمال تل أبيب قد قررت تشكيل الوفد الإسرائيلي من وزير الخارجية شلومو بن عامي، ووزير السياحة رئيس قيادة أركان الجيش سابقًا أمنون ليبكين - شاحاك، ووزير العدل يوسي بيلين.

من ناحية أخرى أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين "صائب عريقات" أن الجانب الفلسطيني يتطلع إلى إجراء "مفاوضات جدية ومكثفة" مع الإسرائيليين بعد الموافقة الإسرائيلية على اقتراح فلسطينيبإجراء مفاوضات ماراثونية في مصر، مُعربا عن أمله في الالتزام بقرارت الشرعية الدولية". وكانت مصادر فلسطينية قد قالت: "إن عريقات يشارك في الوفد الفلسطيني الذي يضم أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي، وياسر عبد ربه وزير الثقافة والإعلام، ونبيل شعث وزير التخطيط التعاون الدولي، ومحمد دحلان مسؤول جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، وحسن عصفور وزير الدولة، وأكرم هنية مستشار الرئيس عرفات، إضافة إلى وفد من الخبراء والقانونيين والفنيين في كل المجالات".

يذكر أن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات كان قد أعرب عن الأمل في التوصل إلى اتفاق قريب مع الإسرائيليين، موضحا أن الجانب الفلسطيني يبذل كل مساعيه باتجاه مسيرة السلام التي تحتاج إلى تحرك عالمي لدفعها، كما عبّر عن أسفه، في تصريحات عقب مغادرته القاهرة الخميس 18-1-2001، لعدم تنفيذ الجانب الإسرائيلي للاتفاقات الموقعة، مشيرا إلى أن المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ما زالت محاصرة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع