|

المقاطعة وجنون البقر يضربان ماكدونالدز
القاهرة-
إسلام أون لاين/20-1-2001
ضربت
مشكلة "جنون البقر" العديد من
أنشطة مطاعم الوجبات السريعة في
الدول الغربية، والعربية، وزاد من
أزمة هذه المطاعم في العالم العربي
أنها تعاني أصلاً من مقاطعة منذ
انتفاضة الأقصى.
وفي
هذا الصدد تحاول مجموعة شركات "ماكدونالدز"
ارتداء قناع البراءة للتواجد في
الأسواق العربية بعد تدهور أوضاعها؛
بسبب سياسة المقاطعة الاقتصادية لكل
ما هو أمريكي بعد الانحياز
لإسرائيل، والتخوف من استخدامها
للحوم مصابة بمرض جنون البقر أيضًا.
وتبذل
"ماكدونالدز" جهودًا مضنية
لكسب ثقة زبائنها مرتدية في ذلك "قناع
البراءة" تارة بإعلانها أنها لا
تستخدم لحومًا مصابة بجنون البقر،
وأخرى بالتبرع لمشروعات خيرية،
وكانت قد تبرعت بنسبة من مبيعاتها في
السعودية لعلاج ضحايا الانتفاضة،
وبـ 10 قروش من كل "ساندويتش"
تبيعه في مصر لصالح مرضي السرطان.
ورغم
كل ذلك فقد تكبدت ماكدونالدز خسائر
فادحة في الدول العربية والأوروبية،
وكانت الشركة قد أعلنت هذا الأسبوع
عن براءة لحومها من المرض بعد
التقارير التي انهالت عليها من
إيطاليا، وتؤكد أنها استخدمت بقرة
مصابة بمرض "جنون البقر" في طهي
لحم "البيرجر"، حيث تم العثور
على البقرة في مزرعة بشمال إيطاليا
تابعة لمجموعة CRFMONINI الغذائية،
والتي تمد "ماكدونالدز"
باللحوم في كافة الدول الأوروبية.
وحاولت
مجموعة "ماكدونالدز" التصدي
لهذه المزاعم، ونفت أن تكون هذه
المزرعة ضمن المزارع التي تمدها
باللحوم، إلا أن عددًا كبيرًا من
العملاء تخوفوا من التعامل معها؛
مما أدى إلى إلحاق خسائر مادية
إضافية لها، خصوصًا في الدول
العربية التي تعاني فيها "ماكدونالدز"
منذ البداية من المقاطعة.
|