|

امرأة تنافس على رئاسة بنين
الخضر
عبد الباقي محمد- إسلام أون لاين/20-1-2001
في
أول سابقة من نوعها في الدول
الإفريقية.. تقدمت امرأة في دولة "بنين
الشعبية" للمنافسة في الانتخابات
الرئاسية التي تجري في مارس القادم.
وأكدت
السيدة المرشحة الرئاسية "ماري
إيليز أكويفي" في تصريحات لها
مؤخرا أنها قامت بهذه الخطوة لإظهار
أن للمرأة في بينين قدرة ومواهب لا
تقل عن الرجل، مشيرة إلى عزمها على
الإسهام في دفع عجلة البلاد نحو
التقدم والمزيد من الازدهار.
وأضافت
المرشحة الرئاسية أنها لو أصبحت
رئيسة للبلاد فستقاوم الفساد
والبطالة التي زادت من الوضع
المأسوي الذي تعيشه دولة بنين.
وذكرت
أنه من المؤسف عدم استغلال السلطات
الحاكمة لأي موارد اقتصادية في
البلاد، واعتمادها فقط على المعونات
الفرنسية، مطالبة المواطنين من كافة
الفئات والطبقات خاصة النساء
مساندتها في الانتخابات القادمة،
وقالت: "إن الوقت قد حان الآن
لتجرب الدول الإفريقية خبرة المرأة
السياسية في إدارة البلاد وتدبير
الشئون العامة"،
وأعلنت
السيدة ماري أهداف برنامجها السياسي
ويتلخص في: "الضبط الأخلاقي،
واحترام الدستور، واستقلالية
القضاء، والاهتمام بقطاعي الصحة
والزراعة"، وقالت: "إن هذه هي
الأسس التي تقوم عليها كل سياسة
نظيفة تهدف إلى الأمن والاستقرار في
المجتمع".
يذكر
أن السيدة ماري محامية شهيرة في
بنين، وتبلغ من العمر 46 عامًا، وتشغل
منصب الرئيس العام لاتحاد المحاميات
في دولة بنين الشعبية منذ فترة، وهي
وزيرة سابقة للتجارة والحرفة
والسياحة في حكومة الرئيس "ماثيو
كيريكو"، وبترشحها للرئاسة تكون
بذلك المنافسة الأولى لماثيو كيريكو
في الانتخابات الرئاسية المقبلة في
بنين.
معروف
أن جمهورية بنين الشعبية كان يطلق
عليها اسم "داهومي"، كما كانت
خاضعة للاستعمار الفرنسي حتى
استقلالها عام 1960، ويطلق على بنين
"الحي اللاتيني" لغرب أفريقيا؛
بسبب فرص التعليم التي أتيحت لابنها
أثناء فترة الاستعمار، وقد شهدت
البلاد منذ الاستقلال انقسامًا
حادًّا بين منطقتي الشمال والجنوب
الغربي إلى أن وقع انقلاب عام 1972 حيث
وحد البلاد علي يد الرئيس الحالي "ماثيو
كيريكو".
|