|

إندونيسيا: قرية إسلامية دولية.. قريبًا
كوالالمبور–
صهيب جاسم– إسلام أون لاين/20-1-2001
وقّع
السلطان "هيمينغكوبوونو" سلطان
وحاكم إقليم يوغجاكرتا في جاوة مع
"محرم حكيم" رئيس المؤسسة
الإسلامية الدولية للتنمية، وثيقة
تفاهم لبناء مشروع "القرية
الإسلامية الدولية"، والتي ستبنى
على أرض مساحتها 300 هكتارا يمتلكها
السلطان في دائرة بيونغان التي تبعد
12 كم عن عاصمة الإقليم.
وقال
السلطان بأن المجمع الرئيسي الذي
سيبنى في وسط القرية سيُوظف كمكان
لاجتماع المسلمين والتقائهم من حول
العالم من رعايا ومسئولي دول منظمة
المؤتمر الإسلامي، حيث ستكون قرية
للأنشطة الإسلامية الدولية.
وأضاف:
"رمزيًا.. ستمثل القرية ملتقى آخر
لإحياء الثقافة الإسلامية والوحدة
الإسلامية في وجه المستقبل الموعود
للمسلمين"؛ ولذا ستكون الأنشطة
التي ستنظم في القرية متنوعة: دينية
وثقافية واقتصادية بما في ذلك
المعارض التجارية الإسلامية
الدولية وأنشطة سياحية، كما ستكون
القرية مكانًا لعرض الفنون
الإسلامية وملتقى للمؤتمرات
والندوات التي تجمع المهتمين بقضايا
الأمة المسلمة.
وقال
السلطان وهو أحد أعضاء المجلس
التأسيسي للمؤسسة الإسلامية
للتنمية: "لو سارت الأمور على ما
يرام فسيبدأ البناء في منتصف العام
الجاري".
من
جانبه قال محرم حكيم مدير المؤسسة
بأن الأعمال التجيهزية قد بدأت منذ
العام الماضي، مشيرًا إلى أن مشروع
القرية هو جزء من بيان الغرفة
الإسلامية الدولية للتجارة خلال أحد
اجتماعاتها في مدينة باندونغ
الإندونيسية، حيث وافق ممثلو 52 دولة
على المشاركة في بناء المشروع،
مشيرا إلى أن "كل دولة مسلمة عضو
في منظمة المؤتمر الإسلامي سيكون
لها الحق في بناء وإدارة جناحها
الخاص الذي سيضم قاعات معارض دائمة
ومؤقتة ومباني ملحقة، وسيكون تصميم
البناء مأخوذًا من أربعة مدارس فنية
إسلامية وهي: العمارة العربية
والمغربية، وعمارة وسط إفريقيا،
وعمارة شرق وجنوب شرق آسيا بما في
ذلك العمارة الإندونيسية والصينية
الإسلامية، وعمارة آسيا الوسطى
بزخارفها المشهورة وجنوب آسيا من
شبه القارة الهندية".
|