|

مسلمو البوسنة رفضوا مقابلة "كوستنيتشا"
سراييفو-
وكالات- إسلام أون لاين/20-1-2001
بالرغم من أن زيارة الرئيس اليوغوسلافي الجديد لسراييفو كانت تهدف إلى إعادة العلاقات بين يوغوسلافيا والبوسنة.. إلا أن زعماء مسلمي البوسنة الذين يتشككون في الرئيس اليوغوسلافي؛ لرفضه التعاون مع محكمة جرائم الحرب الدولية في هولندا، أعربوا عن عدم ارتياحهم لهذه الزيارة، بل ورفضوا مقابلته.
وقد ذكرت المصادر اليوغوسلافية أن هذه الزيارة التي تعد الأولى للرئيس اليوغوسلافي "فوتسلاف كوستنيتشا" منذ اندلاع حرب البوسنة عام 1992، وكذلك إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قد حققتا شيئًا من النجاح؛ حيث أعلن زعماء كل من يوغوسلافيا والبوسنة والهرسك أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة.
وقال الرئيس اليوغسلافي خلال لقائه مع زعماء البوسنة والهرسك الجمعة 19/1/2001: إن العلاقات بين يوغوسلافيا والبوسنة وكرواتيا هي مفتاح الاستقرار فى منطقة البلقان.
كما أكد أن زيارته لسراييفو تشكل دعمًا لاتفاقية "دايتون" التي وضعت حدًّا في 1995 للحرب في البوسنة.
يشار إلى أن الرئيس اليوغوسلافي يرفض التعاون مع محكمة جرائم الحرب الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب من صرب البوسنة، بالرغم من أن يوغوسلافيا ملزمة بذلك طبقًا لاتفاقية "دايتون".
الألبان ويوغوسلافيا: تجديد العلاقات
من ناحية أخرى.. جاء في بيان للحكومة اليوغوسلافية أن يوغوسلافيا وألبانيا أعادتا علاقاتهما الدبلوماسية في 17 يناير الحالي. كما أعلن البيان أن "الحكومة اليوغوسلافية، وانطلاقًا من حرصها على إقامة علاقات حسن جوار وضمان الاستقرار في البلقان.. اقترحت على ألبانيا تجديد علاقاتهما الدبلوماسية"، موضحا أن "ألبانيا رحبت بمبادرة الحكومة اليوغوسلافية.
واستؤنفت العلاقات مع تبادل مذكرات في 17 يناير".
وكانت بلجراد قد قطعت علاقاتها مع تيرانا في أبريل 1999؛ بسبب تأييد الأخيرة لعمليات القصف التي قام بها حلف شمال الأطلسي على يوغوسلافيا.
يذكر أن السلطات الجديدة في بلجراد أعادت في منتصف مارس علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا -المقطوعة منذ نهاية مارس 1999 - في ظل نظام الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش.
وقد أقامت الحكومة اليوغوسلافية أيضا علاقات دبلوماسية مع سلوفينيا والبوسنة والهرسك، وجددت روابطها مع كرواتيا منذ تشكيلها في مطلع أكتوبر.
|