English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تَرِكَة فساد تنتظر رئيسة الفليبين الجديدة

مانيلا- وكالات- اسلام اون لاين/20-1-2001

تواجه رئيسة الفليبين الجديدة "جلوريا أرويو" تركة ثقيلة خلّفها لها سلفها جوزيف إسترادا الذي استقال تحت ضغوط شعبية وسياسية؛ فالاقتصاد الفليبيني يترنح من التضخم والعجز الشديد في الموازنة العامة للدولة جراء تزايد الفساد، كما أن أكثر من نصف الشعب الفليبيني تحت خط الفقر؛ مما أدى لازدياد الجريمة والعنف الاجتماعي.

وعلى رئيسة الفليبين أن تواجه استحقاقات عملية السلام مع حركة مورو الإسلامية في جنوب الفليبين التي أفسدها سلفها وذلك بحنثه المستمر بأي هدنة مع الحركة.

أما التحدي الأخطر الذي تواجهه جلوريا فهو المؤسسة العسكرية التي أعطاها الرئيس الفليبيني جل اهتمامه، فبعض المراقبين يرون أنه لولا تخلي الجيش عن دعم إسترادا مما أجبره على الاستقالة.

وتواجه جلوريا هذه الاستحقاقات بإعلائها قيمة الأخلاق فهي متدينة كاثوليكية، وأول ما فعلته أنها أدت اليمين الدستورية فوق إحدى كنائس مانيلا،

كما تعهدت فور تسلمها السلطة بالعمل على القضاء على الفساد والفقر، مشددة على ضرورة التقيد بأخلاقية العمل السياسي.

وكانت رئيسة الفليبين قد قالت قبل أيام من إجبار إسترادا على الاستقالة: "إن الأمر الأكثر إلحاحًا في الوقت الحاضر هو التقيد بالمفاهيم الأخلاقية على مستوى قمة السلطة في البلاد لأن غالبية مشاكلنا نابعة من غياب الأخلاق أو من الازدراء بها في كل مراكز السلطة".
ويعوّل المراقبون في مواجهة هذه التحديات على شباب وحيوية جلوريا، التي تبلغ الثالثة والخمسين من العمر، كما أنها تلقت دروسها في جامعة جورجتاون في الولايات المتحدة مع شاب مجهول في تلك الفترة يدعى "بيل كلينتون".
إضافة لذلك فهي ابنة الرئيس الفليبيني السابق "ديوسدادو ماكاباغال" الذي حكم في الستينيات قبل أن يهزمه الديكتاتور فرديناند ماركوس الذي أسقطه الشعب عام 1986.

وقد تسلمت جلوريا منصبًا وزاريًا عام 1986 بعد سقوط ماركوس في حكومة "كوراسون أكينو". كما انتخبت "سناتورة" عام 1992 ليجدد لها هذا المنصب ثانية. وفي عام 1998 اختارت عدم الترشح إلى الرئاسة مفضلة الاكتفاء بالمنصب الثاني في الدولة.

وبعكس ما يحصل في الولايات المتحدة فإن انتخابات نائب الرئيس في الفيليبين مختلفة عن انتخابات الرئيس. وتفوقت أرويو على مرشح إسترادا لنيابة الرئاسة بسبعة ملايين صوت.

وتنتمي جلوريا أرويو إلى طبقة النخبة في الفيليبين وتحظى بدعمها بعكس إسترادا. كما أنها معروفة كامرأة مثلها مثل الرئيسة السابقة "كوراسون أكينو"، و"إيميلدا ماركوس" زوجة الديكتاتور السابق.

وكان أول قرار للرئيسة الجديدة هو تعيين وزير المالية الجديد "ألبرتو رومولو" وهو السيناتور الذي كان وزيرا للمالية في عهد الرئيسة أكوينو، وقالت في أول كلمة لها بعد تنصيبها أمام الجماهير بأنها ستبدأ عهدا من الإصلاح وإعادة بناء الوطن وعلاج الجراح التي ألمّت به.
ومن المقرر أن تكمل أرويو ولاية الرئيس إسترادا حتى عام 2004، ويرجح أن تترشح لولاية ثانية من ست سنوات حتى عام 2110.

جلوريا وإسترادا.. عداء مستحكم

وتقول مصادر صحفية: إن العداء بين جلوريا وإسترادا كان مستحكمًا منذ فترة طويلة، فقد كان إسترادا دائمًا يصفها بالصغيرة (طولها 150 سم) ويكيل لها الشتائم ولا يحترمها أثناء حضور أي اجتماع.

ويذهب بعض المراقبين إلى أن ذلك ربما يكون سببًا لتصريحات رئيسة الفيليبين الجديدة "أرويو" التي استبعدت فيها احتمال منح سلفها جوزيف إسترادا المتهم بالفساد عفوًا في الوقت الراهن. وقالت: "سنترك القضاء يقوم بمهامه بكرامة ومن دون تهريج".
يذكر أنه منذ بدء الكلام عن فضائح إسترادا قدمت نائبة الرئيس استقالتها من منصب وزير الشؤون الاجتماعية وتزعمت المعارضة.

وكانت رئيسة الفليبين قد تولت زمام السلطة بعد مظاهرات أجبرت جوزيف إسترادا المتهم بالفساد على الاستقالة.

يشار إلى أن إسترادا قد أعلن أنه يرغب في أن تبدأ إجراءات عزله من منصبه، وأشار إسترادا في حديث له بثه التلفزيون الفليبيني الجمعة 19-1-2001 إلى أنه لن يترشح في أي انتخابات رئاسية مقبلة. لكن المعارضة أسرعت في الرد بإعلان رفضها هذا العرض، وطالبت إسترادا بالاستقالة فورًا.

وكان قائد القوات المسلحة الجنرال "أنجيلو ريس" قد أعلن يوم الجمعة (18-1-2001) أن الجيش قرر سحب دعمه للرئيس جوزيف إسترادا وبات يساند خليفته الدستورية نائبة الرئيس "جلوريا أرويو"، كما دعا ريس المعارضة إلى السماح للرئيس جوزيف إسترادا بترك الرئاسة بكرامة.

يشار إلى أن إسترادا الممثل السينمائي السابق انتخب رئيسًا في 1998 لولاية من ست سنوات. واتُهم في أكتوبر الماضي بالفساد، وواجه مذكرة لبدء إجراءات إقالته صوت عليها مجلس النواب؛ ممهدًا الطريق لمحاكمته أمام مجلس الشيوخ.
لكن مما زاد من استفحال الأزمة صدور قرار بوقف هذه المحاكمة يوم الأربعاء الماضي إلى أجل غير مسمى، إثر رفض مجلس الشيوخ النظر في حساباته المالية، ثم تقديم أحد عشر مدعيًا عامًّا استقالة جماعية.

وبسقوط إسترادا يتكرر انتصار الشعب الفليبيني مرة أخرى في "ثورة الشعب الثانية"، بعد أن تكرر ما حصل قبل 15 عاما للجنرال الديكتاتور ماركوس.. فبعد 4 أيام من التظاهر تخلى الجيش عن الرئيس الفليبيني وأعلن تأييده للرئيسة الجديدة بحسب ما ينص عليه الدستور من تعيين النائب للرئيس في حالة عجز الرئيس عن قيادة البلاد أو في حالة حدوث فراغ سياسي لا يقدر الرئيس على ملئه، وكما حصل في عام 1986 فإن الشعب أعلن حكومة جديدة في الفليبين خاصة بعد استقالة 11 وزيرًا من وزراء إسترادا.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع