English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

شارون: مبارك عدو لإسرائيل

القدس– محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 20-1-2001

تعرضت مصر ورئيسها حسني مبارك لهجوم حاد من إريل شارون زعيم حزب الليكود ومرشح اليمين الإسرائيلي لرئاسة الوزراء، والذي اتهمها بأنها تقود حملة العداء ضد إسرائيل في العالم العربي والإسلامي.

وقال شارون الذي كان يتحدث في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية في عددها الصادر الجمعة 19-1-2001: "إن الرئيس المصري مبارك يُكِنّ العداء لإسرائيل".

وزعم قائد الليكود أنه من الخطأ التعامل مع مبارك كَحَكَم موضوعي في المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بدعوى أن مبارك يقوم بالضغط على العديد من الدول العربية والإسلامية لعدم إقامة علاقات مع إسرائيل.

وأكد أن الرئيس المصري يقف بقوة خلف المقاطعة العربية لإسرائيل، وانتقد بشكل خاص تشديد مصر على مطالبة المنظمات الدولية بالضغط على إسرائيل لإجبارها على التوقيع على المعاهدات الدولية التي تحظر انتشار الأسلحة غير التقليدية.

ولمّح شارون إلى أنه في حال اختياره لرئاسة الحكومة في إسرائيل، فإنه سيشترط لمواصلة إسرائيل شراء الغاز المصري تعهد الحكومة المصرية بالإفراج عن عميل الموساد الإسرائيلي "عزام عزام" المعتقل في السجون المصرية على خلفية إدانته بالمسؤولية عن شبكة للتجسس على مصر.

وقال شارون: إن إسرائيل يجب ألا تتحمل هذا الوضع على الإطلاق. ونفى شارون أن تكون هناك حالة سلام سائدة بين مصر وإسرائيل، واصفًا هذه العلاقة بأنها وضع "لا حرب ولا سلم".

خطف مقابل خطف

وعن تصوره لحل قضية الأسرى الإسرائيليين لدى حزب الله.. قال شارون: إنه في حال خطف جنود إسرائيليين، فعلى إسرائيل أن تفكر في التعامل بالمثل، بمعنى أن تقوم هي بدورها بخطف عرب. وأشار شارون إلى شعار لرئيس وزراء إسرائيل الأول "ديفيد بن غوريون" يدعو إلى إيجاد "بنك من الأسرى العرب" لاستخدامهم وقت الحاجة.

وتباهى شارون في المقابلة بأنه قام في سنوات الخمسينيات بقيادة وحدة إسرائيلية قامت باختطاف خمسين مواطنًا سوريًّا من أجل الإفراج عن خمسة جنود إسرائيليين كانوا معتقلين في سجن سوري في دمشق.

وانتقد شارون بشدة تعاطي إيهود باراك مع الإدارة الأمريكية، وقال: إن باراك أهمل الاهتمام بتعزيز العلاقة مع الكونجرس الأمريكي. ووصف شارون العلاقة مع الكونجرس بأنها "مصدر قوة إسرائيل". وتعهد ببذل كثير من الجهد من أجل إصلاح هذه العلاقة.

وأكد شارون أنه سيولي العلاقات مع أوروبا أهمية كبيرة. وتوقع أن يتفهم العالم دواعي انتخابه من قبل الإسرائيليين. وعاد شارون ليؤكد أنه لن يصافح عرفات إلا في حال إتمام التوقيع على إنهاء الصراع.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع