|

الانتفاضة تغلق عشرة مصانع إسرائيلية
القدس - محمد الصالح-إسلام أون لاين/ 18-1-2001
قررت
عشرة مصانع إسرائيلية مقامة داخل
قطاع غزة إغلاق أبوابها بسبب
الأضرار الاقتصادية الكبيرة التي
لحقت بها، إلى جانب افتقاد أصحابها
اليهود الشعور بالأمن الشخصي في
أعقاب تزايد عمليات الطعن بالسكاكين
التي تعرضوا لها من قبل العمال
الفلسطينيين الذين يعملون لديهم .
ويعتبر
إغلاق المصانع الإسرائيلية نقطة
تحول كبيرة وإنجازًا كبيرًا
لانتفاضة الأقصى؛ لأن إقامة هذه
المصانع مثلت دومًا تواجد الاحتلال
الإسرائيلي في أبشع صوره؛ حيث إن
العديد من أصحاب رؤوس الأموال
الإسرائيليين لجئوا إلى إقامة مصانع
داخل الضفة الغربية وقطاع غزة
مستغلين الظروف الملائمة من حيث رخص
الأيدي العاملة الفلسطينية،
بالإضافة إلى أن هذه المصانع تستفيد
من تسويق منتوجاتها داخل الأراضي
الفلسطينية. وقد ساهمت هذه المصانع
في خنق الصناعة الوطنية الفلسطينية؛
إذ إن الحكم العسكري منع الكثير من
رجال الأعمال الفلسطينيين من إقامة
مصانع تنتج نفس المواد التي تنتجها
المصانع الإسرائيلية.
وحسب
المصادر الصحافية الإسرائيلية فإنه
من المتوقع أن يتم إغلاق مزيد من
المصانع الإسرائيلية في الضفة
الغربية بسبب تواصل انتفاضة الأقصى.
وذكرت صحيفة "هآرتس" في عددها
الصادر الخميس 18-1-2001 أن هناك احتمال
أن يتم إغلاق جميع المناطق الصناعية
الإسرائيلية التي حرصت الحكومات
الصهيونية على إقامتها من أجل تكريس
ربط الاقتصاد الفلسطيني بعجلة
الاقتصاد الإسرائيلي.
ويذكر
أن إسرائيل تحتفظ بمنطقتين صناعيتين
داخل قطاع غزة: منطقة إيرز شمال قطاع
غزة، ومحيط مستوطنة "نافيه
ديكاليم"، في حين تملك إسرائيل
مناطق صناعية في جميع محافظات الضفة
الغربية، وعلى الرغم من أنه لم يتم
إغلاق مصانع إسرائيلية في الضفة
الغربية؛ فإن العديد من المصانع
الإسرائيلية تعرضت للحرق لا سيما في
منطقة "خضوري" القريبة من
طولكرم.
|