English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وصف السادات بالخيانة يهدِّد بإغلاق صحيفة

القاهرة ـ أبو المعاطي زكي ـ إسلام أون لاين/ 19-1-2001

يهدد شبح الإغلاق صحيفة "العربي" الناطقة بلسان الحزب العربي الديمقراطي الناصري، وذلك بعد وضعها عنوانًا رئيسيًّا في عددها الخاص الذي أصدرته بمناسبة انتهاء القرن العشرين، وصفت فيه الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات "بالخائن الأعظم" في العنوان الرئيسي للصحفية حين قالت: "عبد الناصر بطل القرن.. والسادات الخائن الأعظم".

وقد أبدت مؤسسة رئاسة الجمهورية استياءها لوصف رئيس مصري بهذا الوصف من خلال اتصال تليفوني أجراه الدكتور "زكريا عزمي" رئيس ديوان رئيس الجمهورية بالأمين العام للحزب الناصري ضياء الدين داود المحامي، إلا أن صحفية الحزب لم تتراجع عن وصفها للرئيس السادات بالخائن الأعظم رغم أن أحد الكتاب الناصريين وهو محمد عودة ـ 80 سنة ـ استفزه هذا الوصف، وكتب رافضًا نعت رئيس مصر السابق بالخيانة للاختلاف معه في وجهات النظر أو الرأي حول توقيع مصر لاتفاقية سلام مع إسرائيل، وأصر رئيس تحرير الصحيفة على وصف السادات بالخائن الأعظم في افتتاحية العدد الثالث من وصف الجريدة للسادات بهذا الوصف البشع.

ولجأت أسرة وزوجة وعائلة الرئيس السادات إلى القضاء المصري مطالبة بتعويضات مالية بالملايين، وبحبس رئيس التحرير عبد الله السناوي، ورئيس التحرير التنفيذي عبد الحليم قنديل، وطالبت بإغلاق الصحيفة لدورها الهدَّام في المجتمع، وأسندت القضية إلى ثلاثة من المحامين المصريين البارزين وهم: الدكتور عبد الحليم مندور، ومرتضى منصور، وفريد الديب، ولم تصل إلى الصحيفة سوى الدعوى التي أقامها الديب لزوجة السادات وأبنائه وتطالب فيها بـ5 ملايين جنيه تعويضًا، أما الدعويان الأخريان، واللتان طالب برفعهما أقارب الرئيس السادات ومؤيدوه؛ فلم تصلا بعد إلى الصحيفة.

وشن عدد كبير من الكتاب الصحفيين هجومًا على صحفية "العربي" الناصرية للجوئها إلى مثل هذا الوصف –غير الأخلاقي- لرئيس مصري قاد بلاده إلى الخروج من هزيمة يونيو –حزيران – إلى هزيمة إسرائيل في حرب أكتوبر عام 1973، وتحرير كامل الأراضي المصرية.

يُذكَر أن جريدة العربي تتخبط منذ سنوات بسبب الأزمة المالية الطاحنة التي تمر بها؛ نتيجة لإقدام المسئولين بالحزب على إصدار العدد اليومي الذي حقق خسائر مادية فادحة تجاوزت خمسة ملايين جنيه خلال عام؛ مما أدى إلى توقف العدد اليومي، وإقالة رئيس تحريره عبد الله إمام منذ 10 أشهر، ولم يتقاضَ الصحفيون رواتبهم منذ 4 شهور؛ مما دعاهم إلى اللجوء لنقابة الصحفيين المصرية؛ لتشكيل لجنة لبحث الأمر، وحل المشكلة.

ويرى بعض أعضاء الحزب الذي لم يفز إلا بثلاثة مقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة أن شبح الإغلاق سيكون مصير هذه الصحفية أمام إصرار المسئولين عنها على وصفهم للرئيس السادات "بالخائن الأعظم".

يُشَار إلى أنه سبق للسيدة جيهان السادات حرم الرئيس السابق أن أغلقت صحفية الأحرار "اليومية" الناطقة بلسان حزب الأحرار بعد صدور حكم لصالحها؛ حيث كانت الصحيفة قد استخدمت اسمها بشكل يسيء إليها في أحد الموضوعات التحريرية، وتم إقالة رئيس التحرير مصطفى بكري بسبب ذلك، مما دعا رئيس الحزب آنذاك مصطفى كامل مراد إلى الاعتذار للسيدة جيهان السادات، وعائلتها على هذا السلوك.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع