English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إيطاليا وخاتمي فازا بكأس الحضارات

القاهرة –أبو المعاطي زكي – إسلام أون لاين/19-1-2001

نجح الفريق الإيطالي لكرة القدم الذي مثل الحضارة الرومانية في دورة الحضارات الأولى في إيران في العودة إلى بلاده بكأس الدورة و100 ألف دولار، وفاز مع إيطاليا الرئيس الإيراني محمد خاتمي الذي نشرت الدورة مفاهيمه السياسية حول حوارات الحضارات.

واستطاع لاعبو الفريق الإيطالي هز شباك الفريق المصري الذي مثل الحضارة العربية والإسلامية.. ولكن حسام حسن كابتن مصر وعميد اللاعبين الدوليين بالعالم نجح في إدراك التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة؛ ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية لتنتهي المباراة 4/3 لصالح إيطاليا، وكأن القدر شاء للفريق المصري أن يفوز دائمًا بالمركز الثاني في مشاركاته بإيران، فقد فاز العام الماضي أيضًا بالمركز الثاني في دورة طهران الدولية بعدما خسر من كوريا الجنوبية.

وحصل المنتخب الإيراني على المركز الثالث بعد أن خسر من إيطاليا في المباراة الأولى بضربات الجزاء الترجيحية وهزم الصين 4/صفر وحصل على المركز الثالث و30 ألف دولار، بينما حصل الفريق المصري على 50 ألف دولار.

واللافت للنظر أن الحضارات حينما لعبت كرة القدم فازت الدولة الأكثر غنى.. والأكثر تقدمًا ومكانة على المستوى الدولي رغم أنها لم تشارك بفريقها الأول أو الأوليمبي وإنما بمنتخب الأندية، وهو ما يرسخ لفكرة تفوق دول الشمال على دول الجنوب دائمًا، أو تفوق الدول الباردة على دول الصحراء أو شمال وجنوب الصحراء.

وقد حققت دورة الحضارات عدة مكاسب.. فعلى المستوى السياسي روجت لفكرة الرئيس محمد خاتمي التي سبق وأن طرحها أمام الأمم المتحدة عام 1997 وهي "حوار الحضارات" وحدث حوار لأقدم حضارات العالم وإن كان الحوار في كرة القدم، كما أنها حققت مكسبًا آخر وهو زيادة أواصر المحبة.. وإزالة الفتور في العلاقات المصرية الإيرانية، وحدوث تقارب نفسي بين الشارع المصري والإيراني على المستوى الرسمي والشعبي، واقتراب عودة العلاقات السياسية بين البلدين أكثر مما كانت عليه، وأصبحت الكرة في ملعب الرئيس محمد خاتمي الذي قد يأخذ خطوة تاريخية بالمشاركة في قمة الثماني الإسلامية بالقاهرة الشهر القادم.

وحققت الدورة أيضًا عدة مكاسب فنية؛ حيث لعبت منتخبات مصر وإيران والصين ثلاث مواجهات مهمة قبل خوض مباريات مهمة في تصفيات كأس العالم عن قارتي أفريقيا وآسيا.

كما أكدت الدورة على قدرة كرة القدم على نشر بعض المفاهيم السياسية بين أكبر عدد من شعوب العالم من خلال جماهيرية وشعبية اللعبة الأولى في العالم.

ورسخت الدورة لأهمية استخدام الرياضة كأداة في الحقائب الدبلوماسية لتحقيق بعد الأهداف لما لها من تأثير على الشعوب، وما تلعبه من دور في بث التقرب أو الابتعاد عن شعب ما، ولا شك أن ترديد اسم إيران منذ كأس العالم 1998 بفرنسا يرتبط إلى حد كبير بكرة القدم وخاصة بعد فوزها على أمريكا، بينما كانت الصورة الذهنية التي رسمها الإعلام الحكومي على مدار 18 عامًا أنها دولة متطرفة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع