|

شارون
وباراك يغازلان القادة العرب
القدس
– وكالات-إسلام أون لاين/19-1-2001
اشتدت
سخونة الحملة الانتخابية لكل من
إيهود باراك رئيس الوزراء
الإسرائيلي وإريل شارون زعيم
الليكود؛ حيث يحاول كل منهما مغازلة
القادة العرب والفلسطينيين كي يكسب
دعم الناخب الإسرائيلي الراغب في
استمرار المفاوضات مع الجانب
الإسرائيلي في الانتخابات المقبلة.
فمن
جهته بعث مرشح حزب ليكود اليمين
لرئاسة الحكومة رسائل مطمئنة إلى
بعض زعماء الدول العربية ادعى فيها
أن وجهته صوب السلام. وذكرت صحيفة /معاريف/
الصادرة اليوم الجمعة 19-1-2001 أن إريل
شارون مرشح حزب الليكود لرئاسة
الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعث
خلال الأسبوعين الأخيرين برسائل إلى
بعض زعماء الدول العربية بمن فيهم
زعماء لا يعترفون بوجود إسرائيل،
ادعى فيها أنه ينشد السلام ولا يريد
الدخول في مجابهات.
وأضافت
الصحيفة أن رسائل شارون بهذا الخصوص
نقلت بواسطة "مجلي وهبة" أحد
الشخصيات الدرزية من قرية بيت جان،
وسبق أن عمل في الماضي مساعداً
لشارون أثناء شغله منصبي وزير البنى
التحتية ووزير الخارجية. وقالت
الصحيفة: إن وهبة اجتمع مع بعض كبار
المسؤولين في مصر والأردن والسعودية
وجهات عربية في قبرص، ولكنه رفض
الإفصاح عن إن كان قد اجتمع مع
موظفين سوريين.
من
جانبه أكد شارون للصحيفة أنه أوفد
وهبة من طرفه إلى بعض الدولة
العربية، أما وهبة فقد أقر بأنه زار
أماكن بعيدة ودولاً لا تقيم علاقات
دبلوماسية مع إسرائيل. وكشف وهبة أن
محاوريه العرب قالوا له: إن شارون
بلغ الآن مرحلة من العمر عاصر فيها
الكثير من الحروب، وما تبقى أمامه
إلا أن يصنع السلام. وأشارت الصحيفة
إلى أن مجلي وهبة أول شخصية درزية
مرشحة لتولي منصب وزير في حال فوز
شارون برئاسة الحكومة.
نظام
خاص للقدس
أما
باراك فقد اقترح إقامة "نظام خاص"
في مدينة القدس القديمة؛ حيث تحتفظ
إسرائيل بالسيادة فقط على الحي
اليهودي وحائط المبكى. لكن باراك أكد
أنه "لن يوقع اتفاق سلام يضع الحرم
القدسي تحت السيادة الفلسطينية".
وقال
في حديث للتلفزيون الإسرائيلي مساء
الخميس 18-1-2001: "سيقام في المدينة
القديمة نظام خاص يضمن حرية الوصول
للجميع، في حين سيبقى حائط المبكى
والحي اليهودي تحت السيادة
الإسرائيلية إلى الأبد". وأضاف أن
جبل الزيتون، الواقع شرق المدينة
القديمة، حيث توجد مقبرة يهودية
قديمة، سيبقى كذلك "تحت السيادة
الإسرائيلية".
وأعرب
باراك عن تأييده "للانسحاب من
أكثر من 90% من الضفة الغربية مقابل
الإبقاء في الأراضي الباقية على 80%
من المستوطنين" في تجمعات
استيطانية غير أنه رفض الاعتراف بحق
العودة للاجئين الفلسطينيين.
وقال
أيضا: "أعلم أن الإعلان عن
التنازلات التي نحن على استعداد
للقيام بها لا يلقى تأييدا واسعا،
ولكن هذه هي خطتي من أجل التوصل إلى
اتفاق سلام مع الفلسطينيين". يشار
إلى أن المدينة القديمة للقدس هي جزء
من الشطر الشرقي للمدينة المقدسة
الذي احتلته إسرائيل وضمته في 1967.
وتبلغ مساحة المدينة القديمة
المحاطة بسور أقل من كيلومتر مربع.
وهي تضم أهم أماكن العبادة للديانات
الثلاث، وهي: كنيسة القيامة، والحرم
الشريف، وحائط البراق"المبكى في
زعمهم".
ويطالب
اليهود بالسيادة على الحرم القدسي
الذي يقولون إنه بني فوق جبل الهيكل
الذي دمره الرومان في العام 70
ميلاديًّا.
سلام
شارون مرفوض
على
نفس الصعيد رفض كبير المفاوضين
الفلسطينيين صائب عريقات اليوم
الجمعة مسبقًا مقترحات إريل شارون
مرشح اليمين في انتخابات السادس منن
فبراير المقبل لرئاسة الحكومة
الإسرائيلية إذ رأى فيها "مواصلة
للحرب".
وأضاف
عريقات "إنها مواصلة للحرب ولا
مجال للتفاوض حولها وشارون بمخططاته
سيقود المنطقة إلى دائرة العنف
والعنف المضاد".
وكانت
صحيفة "هآرتس" أوردت يوم الخميس
أن شارون سيعرض على الفلسطينيين في
حال انتخابه رئيسا للوزراء إقامة
دولة مستقلة في المناطق الخاضعة
لسيطرتهم التامة أو الجزئية، في
إطار نظام حكم ذاتي أي قسم من قطاع
غزة و42% من الضفة الغربية.
وتستبعد
الخطة التي أكدها شارون لاحقًا أي
نقل جديد للسلطة على الأراضي إلى
الفلسطينيين أو تفكيك أي مستوطنة
يهودية في الأراضي الفلسطينية.
معروف
أن خطة التسوية التي اقترحها الرئيس
الأميركي المنتهية ولايته بيل
كلينتون تدعو إلى إقامة دولة
فلسطينية على كامل أراضي قطاع غزة و94
إلى 96% من الضفة الغربية.
|