|

إسرائيل تسرق التراث الفلسطيني
أحمد
زين- إسلام أون لاين/18-1-2001
منع
التعنت الإسرائيلي ضد الفلسطينيين
عددًا من أبرز أعضاء الوفد
الفلسطيني المشارك في ملتقى
المأثورات الشعبية الثاني المقام في
المجلس الأعلى للثقافة بمصر في
الفترة من 14-18 يناير..
وكان
ثلاثة من أبرز أعضاء الوفد قد منعوا
من الحضور إثر إغلاق مطار غزة نتيجة
التعنت الصهيوني في مواجهة
الانتفاضة الباسلة، حيث تخلف كل من:
عبد اللطيف البرغوثي الذي كان سيلقى
كلمة الباحثين العرب في الافتتاح،
ومحمد خالد البطراوي وكان سيشارك
ببحث بعنوان (المقدس في التراث
الشعبي الفلسطيني)، وعبد العزيز أبو
هوبا. على صعيد آخر ناقشوا من خلالها
كيفية الحفاظ على التراث الشعبي
الفلسطيني من السرقات الصهيونية.
وقد
أشار الدكتور نبيل خالد أبو غالي إلى
أن اليهود سرقوا تراث الشعوب التي
جاءوا منها ونسبوها إلى أنفسهم، ثم
سرقوا التراث الشعبي الفلسطيني، مثل
الأطعمة والثياب الفلسطينية
ونسبوها إلى أنفسهم وأصبح يرتدي هذه
الثياب في الخارج.
وقدم
الدكتور صافي إسماعيل سليمان مداخلة
عن الإطار التراثي للهتافات
السياسية الفلسطينية التي يرددها
الجمهور الفلسطيني في المناسبات
الوطنية ذكرى النكبة وذكر إحراق
الأقصى. وذكر الدكتور زكي العيلة أن
الاهتمام بالتراث يُعد جزءًا من
المقاومة المشروعة للمحتل، وضرب
المثل بإحياء أغاني البحر
والصيادين، ومدى أهميته نظرًا لأن
الصهاينة لم يبقوا على أي ساحل
للفلسطينيين سوى شريط صغير يحد قطاع
غزة.
ويذكر
أن الاهتمام بدراسة الأدب الشعبي
بدأت إبان الحرب العالمية الثانية
على يد دكتور توفيق كنعان الذي أسس
منهجًا لدراسة الفلكلور في مدينة
القدس لكن ضاعت هذه الأعمال بعد نسف
العصابات الصهيونية لمنزله عام 1948.
|