English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الباز: سيادة اليهود على القدس.. خرافة!

دبي- أحمد حسين- إسلام أون لاين/18-1-2001

أكد د."أسامة الباز" المستشار السياسي للرئيس المصري أن المفاوض الإسرائيلي عرض خرافات تدَّعي أن لليهود مطالب وحقوقًا في القدس الشريف، وأن هذه الخرافات هي التي تقف وراء التشدد الإسرائيلي في المفاوضات.

وأوضح "الباز" في ندوة بـ"دبي" بدعوة من مؤسسة الثقافة والعلوم أن من بين الخرافات التي ساقها المفاوضون الإسرائيليون تلك المتعلقة بقبة الصخرة؛ حيث يَدَّعون أنها المكان الذي قام فيه سيدنا إبراهيم بذبح ابنه إسحاق وليس إسماعيل كما هو معروف عند المسلمين، وعلى هذه الصخرة حسب مزاعمهم نزل الوحي على إبراهيم، وقال له: لا تقتل ابنك حتى لو أمرتُكَ بقتله.

وقال مستشار الرئيس المصري: إن المزاعم والخرافات الإسرائيلية وصلت إلى المسجد الأقصى؛ حيث يَدَّعون أن سيدنا سليمان الذي لا يعترفون به نبيًّا بل ملكًا، بنى هيكلاً في مكان الأقصى، وتعرض هذا الهيكل للهدم على أيدي الفرس أو البابليين، وأنهم ينتظرون ظهور المسيح الحقيقي الذي سيعيد بناء الهيكل وسوف يضيء الشموع والمصابيح التي يسمونها "بنورا"، وعندما تهبط الإضاءة على الأرض سوف يشع النور من جبال بني إسرائيل حتى يعترف الناس بالفضل لهم؛ لأن اليهود سيُخلِّصون البشرية من كل شيء.

ذبح البقر الأحمر ليوم القيامة

وأضاف الدكتور "أسامة الباز" أن المفاوض الإسرائيلي لم يكتفِ بذلك في سياق ادعاءاته على القدس والأقصى؛ بل قالوا: إن المسيح عندما يظهر بـ" البقرات الحمراء" سوف يذبحها ويشويها حتى تتحول إلى رماد، ثم يلقي بحفنة من الرماد على الأرض؛ فتقوم القيامة، ثم أضاف الباز ضاحكا: شخصيا عندما علمت منذ أربعة أشهر ونصف أن هناك بقرًا ذا لون أحمر في السويد، عرضتُ على الإسرائيليين أن يأتوا به من السويد، ويذبحوه حتى تقوم القيامة، وتنتهي الأزمة، غير أنهم قالوا: إن البقرات الحمر لا بد أن تظهر في إسرائيل حسب خرافاتهم.

وكشف "الباز" عن أن بعضًا من المفاوضين الإسرائيليين، ومعهم الأمريكان سألوا خلال المفاوضات المتعلقة بالسيادة على القدس عن لقب الملك "فهد بن عبد العزير" الأمر الذي أثار استغراب الجميع، وعندما قلنا لهم: إنه خادم الحرمين الشريفين، قالوا: إن من الممكن إذن أن يسعى الملك "فهد" إلى هنا، ويطلب أيضا سيادة على القدس باعتبار أن اللقب هو خادم الحرمين، وليس الحرم المكي فقط!! ثم عادوا وطرحوا فكرة سيادة فوق الأرض للفلسطينيين، وسيادة تحت الأرض للإسرائيليين.

وقال الباز: إن إسرائيل سوف تُسلِّم في النهاية بالسيادة الفلسطينية على الأقصى بعد الدعم والموقف العربي والإسلامي؛ بالإضافة إلى أنه ليس من حق عرفات التنازل عن السيادة في القدس؛ لأن القدس تمثل سيادة عربية وإسلامية، وليس من حقه التنازل عن المقدسات الإسلامية وحتى المسيحية للإسرائيليين.

وكشف "الباز" عن أن مصر طلبت من الخارجية الإسرائيلية تفسيرا حول التصريحات التي أدلى بها "باراك"، ولوَّح فيها بالحرب، وجاء الردُّ الإسرائيلي حسب التصريحات التي نُشِرَت بالعبرية أن باراك أراد تخويف الإسرائيليين من قدوم "شارون" للحُكم؛ لأن ذلك يعنى مزيدًا من التشدد الذي سيقود إلى حرب شاملة في المنطقة كما أن الرد الإسرائيلي أوضح أن تصريحات "باراك" جاءت في إطار المناورات الانتخابية.

وأضاف أن المعلومات الأخيرة عن المفاوضات تشير إلى الوصول إلى تصور لانسحاب إسرائيل من 95 % من الضفة وتعويض الفلسطينيين 1 % في صحراء النقب عن الشريط الأخضر الواقع بين إسرائيل والضفة الغربية والذي يضم عدة مستوطنات، وتريد إسرائيل ضمه مشيرا إلى أن الإسرائيليين لا يقبلون بعودة اللاجئين البالغ عددهم 4 ملايين لاجئ حسب إحصائيات "الأنرو"؛ حيث يرى الإسرائيليون أنه في حالة عودة اللاجئين سيكون عدد الفلسطينيين مساويًا أو أكبر من عدد الإسرائيليين، غير أنه من المهم التأكيد على حق عودة جميع اللاجئين بغض النظر عن القول بأن هناك من الفلسطينيين الذين يعيشون في المنافي لا يريدون العودة والعيش مع مجموعة من (...) على حد وصف "الباز".

وكشف "الباز" أن الإسرائيليين يطالبون بإقامة 3 محطات إنذار مبكر في الأراضي الفلسطينية تحت دعوى التعرف على أي هجمات تتعرض لها إسرائيل من إيران أو العراق على حد مزاعمهم، غير أن الفلسطينيين يرفضون ذلك وعرضوا في حالة إصرار إسرائيل على إقامة محطات إنذار دولية أن تشارك فيها جميع الجنسيات بما فيها العربية.

وأكد أن إسرائيل لا تستطيع استخدام القنبلة النووية في حال اندلاع حرب وإذا استخدمتها، ستندم على فعلتها؛ لأن مساحتها صغيرة علاوة على أنها تدرك تماما أن لدى العرب أسلحة ذات فعالية؛ مشددا على أنه في حال قيام حرب ستلتزم الدول العربية بدون استثناء بما فيها الدول الملتزمة بمعاهدات مع إسرائيل باتفاقية الدفاع العربي المشترك.

وأكد "الباز" على أهمية سد الفجوة التكنولوجية بين العرب وإسرائيل مشيرا إلى أن لدى العرب إمكانات تكنولوجية هائلة تمكنهم من سد هذه الفجوة خلال 5 سنوات، مشيرا إلى دراسة أجرتها مصر كشفت عن أن لدى مصر كوادر من المهندسين والعاملين في كافة المجالات المتعلقة بالتكنولوجيا تبلغ ثلاثة أمثال مما تمتلكه إسرائيل.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع