|

سلام شارون.. بلا قدس أو لاجئين!
عمان-
وكالات- إسلام أون لاين/18-12-2001
كشفت
مصادر عبرية النقاب عن خطة سياسية
يعكف إريل شارون زعيم تكتل الليكود
اليميني المتطرف المرشح لرئاسة
الحكومة الإسرائيلية حاليا على
بلورتها تعتمد على مبدأ التأكيد على
السيادة الإسرائيلية على القدس،
واقتصار معالجة قضية اللاجئين على
لم شمل العائلات الفلسطينية فقط
دونما الموافقة على عودة أكثر من
أربعة مليون لاجئ فلسطيني.
كما
تشمل الخطة إبرام اتفاق مرحلي طويل
الأمد بين إسرائيل والفلسطينيين
سيتم تنفيذه على مراحل.
وحسب
هذه الخطة التي نشرتها صحيفة هآرتس
العبرية الخميس 18-1-2001 فإن دولة
فلسطينية ستقوم على مناطق (أ) و(ب)
التي تسيطر عليها حاليًّا السلطة
الفلسطينية، والتي تشكل نحو 42 فى
المائة من أراضى الضفة الغربية.
وذكرت
الصحيفة أن شارون لا ينوي إقامة
مستوطنات جديدة فى المناطق
الفلسطينية، غير أنه يريد إقامة
سلسلة من التجمعات الاستيطانية
الجديدة فى منطقة النقب التي كانت
مقترحات الرئيس الامريكى بيل
كلينتون الأخيرة تنص على نقلها
للفلسطينيين، كما أن شارون يريد
تنفيذ مشاريع بناء واسعة فى منطقة
الجليل بشمال فلسطين المحتلة عام 1948م
لتوطين الآلاف من اليهود فيها.
ويقترح
شارون على السلطة الفلسطينية إقامة
مشاريع اقتصادية مشتركة ويطالبها
بالتعاون مع إسرائيل في مجال مكافحة
الإرهاب. أما فيما يتعلق بالمسار
السوري فقالت هآرتس: إن شارون يعتقد
أن امكانية استئناف المفاوضات مع
سوريا غير واردة فى هذه المرحلة.
يُذكَر
أن خطة شارون للسلام مع الفلسطينين
تُعَدُّ محاولةً لجذب الناخبين
الإسرائيليين للتصويت له في
الانتخابات القادمة، سيما بعد بدء
مرشح حزب العمل إيهود باراك حملته
الانتخابية بتذكير الناخبين
بالجرائم التي ارتكبها شارون في حق
الفلسطينيين.
|