English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

نهائي لقاء حضارات كرة القدم بإيران

القاهرة- أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين/18 -12-2001

يمثل اليوم –الجمعة 19/1/2001– منتخب مصر لكرة القدم الحضارة العربية والإسلامية حين يلتقي مع فريق إيطاليا الذي يمثل الحضارة الرومانية في نهائي دورة الحضارات التي تُقام على أرض الحضارة الإسلامية غير العربية في إيران لأول مرة، وتشارك فيها 4 منتخبات، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة، ووُجِّهَت الدعوة لحضور حفل افتتاحها لـ"جوزيف سيب بلاتر" رئيس الاتحاد الدولي.

صعد الفريق الإيطالي الذي يمثل الحضارة الرومانية بعد تغلبه على صاحب الأرض والحضارة الإسلامية غير العربية "إيران" بضربات الجزاء الترجيحية 4/3؛ حيث انتهت المباراة بتعادل الفريقين 2/2، وتساوى الفريقان حتى بعد الانتهاء من تسديد الضربات الترجيحية الخمس؛ فلعبا حتى الضربة السابعة.

وتأهل الفريق المصري الذي يمثل الحضارة العربية الإسلامية _وان كانت الصحف الأجنبية تلقبه دائما (بالفراعنة ) نسبة إلى الحضارة الفرعونية القديمة _ على حساب منتخب الصين الذي يمثل الحضارة "الكونفوشيسية" نسبة إلي الفيلسوف كونفويشيوس – بعد انتهاء المباراة بتعادل الفريقين بدون أهداف، والاحتكام إلى ضربات الجزاء الترجيحية أيضا، وتمكن الحارس المصري محمد عبد المنصف من صد ثلاث ضربات ترجيحية من بين 5 ضربات، وسجَّل لاعبو مصر ثلاثة أهداف من بين 4 ضربات؛ لتنتهي المباراة بفوز الفريق المصري 3/2.

ويلتقي الخاسران إيران والصين قبل مباراة مصر وإيطاليا؛ للعب على المركزين الثالث والرابع.

يُذكَر أن هذه هي الزيارة الثانية للفريق المصري إلى إيران خلال ثمانية أشهر؛ حيث سبق له الاشتراك في دورة إيران الدولية من 4-10 يونيو من العام الماضي، وحصل على المركز الثاني بعد الخسارة من كوريا الجنوبية في النهائي، لكن هذه المشاركة ساهمت في تحسن العلاقات بين مصر وإيران بسبب سلوكيات الجماهير واللاعبين والمسئولين مما أدى إلى تقارب ثقافي، وتبادل للمعارض، وتحسن ملموس في العلاقات– الدبلوماسية.

ومصر التي تشارك في دورتين وديتين في كرة القدم، لم تسافر إلى إيران إلا قبل 26 عامًا، حين شاركت في دورة ودية أيضًا في يوليو عام 1975 أيام حكم شاه إيران "رضا بهلوي"، والعلاقات المتميزة مع مصر إبَّان حكم الرئيس المصري "أنور السادات".

الطريف أن مصر وإيران تعادلتا في عدد مرات الفوز؛ حيث فاز الفريق الإيراني عام 1975 بهدفين مقابل هدف واحد، وفاز الفريق المصري في الدورة التي أُقيمت في يونيو الماضي بضربات الجزاء الترجيحية 9/8، بينما جنبت القرعة والنتائج لقاء الفريقين في دورة الحضارات.

يُذكَر أن فكرة إقامة دورة دولية في كرة القدم للحضارات تتوافق مع دعوة الرئيس الإيراني "محمد خاتمي" لحوار الثقافات أو الحضارات، والتي طرحها منذ عام 1997 خلال كلمته في الأمم المتحدة، وقد جاءت ردًّا على نظرية تصادم الحضارات التي طرحها الخبير السياسي الأمريكي "صامويل هانتيجون" أستاذ العلاقات الدولية.

ويحاول اتحاد كرة القدم الإيراني بذلك توظيف الرياضة لخدمة المفاهيم التي يطرحها السياسيون، ولكن الأهم: هل تأتي كرة القدم بالرئيس خاتمي إلي مصر ولقاء مبارك؟!.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع