|

مصر: الطرق الصوفية تواجه العولمة
القاهرة-
صلاح العربي- إسلام أون لاين/18-1-2001
حذّر
عدد من العلماء والباحثين من أنصار
الطرق الصوفية في مصر من خطورة
وتداعيات نظام العولمة وتطبيق
اتفاقية الجات على العالم الإسلامي
والشعوب النامية، وطالبوا في ندوة
النظام العالمي الجديد وانعكاساته
على العالم الإسلامي، التي عقدت
بمقر مشيخة الطريقة العزمية بالسيدة
زينب الإثنين 15-1-2001 بضرورة الإسراع
إلى تشكيل تكتل إسلامي لمواجهة ذلك،
محذرين من أن البديل هو الضياع،
وأكدوا أن الأمة الإسلامية تمتلك
منهجًا مميزًا لإنقاذ البشرية، وهي
مؤهلة بما لديها من ثروات وإمكانيات
لتحقيق الوحدة فيما بين دولها
وشعوبها.
وقال
شيخ الطريقة العزمية "علاء ماضي
أبو العزايم": إن العالم الإسلامي
يفتقد إلى الثقة بين شعوبه وحكوماته
وهذا وليد الاستعمار، وحتى نستطيع
التقدم فلا بد أن نخلع عنا هذا،
ونقدم للعالم سلوكًا وأخلاقيات
إسلامنا الحنيف حتى نكون قدوة لهم
كما فعل أسلافنا الأوائل، وهذا
مسئولية الجميع بداية من الأسرة
والمدرسة والجامعة وانتهاء بكل
مؤسسات وهيئات المجتمع.
ووصف
أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة
الأزهر الدكتور "رفعت العوض"،
ميلاد النظام العالمي الجديد في
إبريل 1991 بأنه كان من أشد لحظات
السواد في تاريخ أمتنا الإسلامية،
وإما أن يتحد العالم الإسلامي وإما
أن يكون مصيره الضياع، واستدرك
قائلاً: ستجيء اللحظة المناسبة التي
يطبق فيها منهج الإسلام ـ إن شاء
الله ـ وتتوحد فيها القوى الإسلامية
المتفرقة، لأن الخطر سيجعلنا نولد
من جديد.
وطالب
أستاذ الاقتصاد بجامعة الزقازيق
الدكتور "إسماعيل شلبي" بقيام
تكتل إسلامي يستطيع الصمود في
مواجهة العولمة واتفاقية الجات،
وألقى بمسئولية تخلف العالم
الإسلامي على عاتق كل المسلمين
الذين تخاذلوا عن التمسك بقيم
دينهم، مؤكدًا أننا لا نستطيع
الخروج من عباءة النظام العالمي
الجديد والجات والعولمة إلا بإيجاد
تكتل إسلامي قوي يحفظ لنا حقوقنا.
|