|

70 حاخاما يهوديا تغيبوا عن "أبو حصيرة"
القاهرة–
محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين/18-1-2001
أدى
الستار الحديدي الذي فرضته أجهزة
الأمن حول مقر احتفال مولد "أبو
حصيرة" اليهودي السنوي في قرية
"دميتوه" شمال مصر ومنع دخول
الصحفيين، إلى تضارب الأنباء حول
نجاح وفشل الاحتفال اليهودي الذي
أُجريت مراسمه على الرغم من سبق
الإعلان لا سميا في مصر أنه ألغي
بسبب ظروف الانتفاضة.
فقد
نشرت صحف مصرية رسمية ومعارضة أنباء
تفيد فشل الاحتفال وعزوف
الإسرائيليين والحاخامات عن
الحضور؛ خوفًا من غضب أبناء القرية
الذين سبق أن أبدوا سعادتهم لسماع
نبأ إلغاء مجلس المدينة الشهر
الماضي للاحتفال.
وقالت
صحيفة الأحرار الليبرالية المعارضة:
إن 3 يهود فقط حضروا احتفالات مولد
"أبو حصيرة" التي انتهت مساء
الثلاثاء 16 يناير، وإن الاحتفال
يومان فقط ولم يحضره إلا هؤلاء
الثلاثة وهم: اثنان من إسرائيل
والثالث جاء من المغرب خصيصًا
للمشاركة في المولد.
وقالت
الصحيفة في عددها الصادر 17 يناير دون
سند الخبر إلى أي مصدر: إنه لم يحضر
الاحتفال أي من أفراد الطائفة
اليهودية بالإسكندرية أو من السفارة
الإسرائيلية والقنصلية الإسرائيلية
بالإسكندرية، رغم أن الاحتفال كان
يحضره نحو 2500 يهودي كل عام.
وأضافت
أن فنادق مدينة الإسكندرية الساحلية
شمال مصر سادتها حالة من الهدوء،
بسبب عدم وجود أي يهودي أو إسرائيلي..
ولم تشهد المنطقة الطقوس المعتادة،
مثل: ذبح القرابين، وإضاءة الشموع.
وقالت:
إن إحجام الإسرائيليين عن حضور
المولد يرجع إلى خوفهم من غضب
المصريين بسبب المذابح التي يتعرض
لها الفلسطينيون على أيدي القوات
الإسرائيلية.
الحاخامات
لم يحضروا
أما
صحيفة الجمهورية الرسمية اليومية
فقد ذكرت أن مولد "أبو حصيرة"
انتهى بقرية دميتوه بمحافظة البحيرة
شمال مصر دون أن يحضره أي يهودي، وأن
أهالي القرية ونواب البحيرة أعربوا
عن سعادتهم الغامرة لعدم حضور
اليهود.
ونقلت
الجريدة عن "مصدر أمني مسئول"
أنه رغم ورود إشارة بحضور 70 حاخامًا
على إحدى الطائرات فإن أيًا منهم لم
يحضر!!
2400
يهودي حضروا!
وعلى
النقيض تمامًا مما نشر عن فشل المولد
نشرت مجلة المصور الرسمية التي تصدر
بتاريخ الجمعة 19 يناير ولكنها نزلت
الأسواق المصرية الأربعاء 17 يناير،
أنباء تفيد أن المولد نجح تمامًا!.
فقد
أكدت المصور أن 60 سيارة سياحية تحمل
2400 يهودي قد وصلت إلى قرية دميتوه
بالبحيرة لإقامة الاحتفال السنوي
لمولد الحاخام اليهودي "أبو حصيرة"،
والذي كان قد تأجل بسبب تواكب موعده
مع شهر رمضان الكريم.
وقالت:
إن الاحتفال جرى رغم قرار المجلس
الشعبي المحلي للمحافظة بمنع إقامة
المولد والطلب من الجهات الأمنية
حظر وصول اليهود إلى المقبرة، وإن
الأهالي الذين قاطعوا الاحتفال
تعاملوا مع الأتوبيسات السياحية
بالهتافات الرافضة لوجود هؤلاء في
بلدتهم وسط تشديد أمني صارم لحماية
اليهود الذين جاءوا على غير موعد
ووسطهم عدد من الحاخامات اليهود .
من
ناحية أخرى أكد "مصطفى رسلان"
المحامي في مدينة دمنهور التي يجري
الاحتفال في إحدى قراها، أن المحكمة
سوف تنظر الشهر المقبل (فبراير)
دعواه بتغيير اسم القرية إلى قرية
الشهيد محمد الدرة، أو على الأقل
تغيير اسم الشارع الذي تقع فيه
المقبرة إلى شارع الدرة ليذكر
اليهود بفعلتهم في حق أطفال فلسطين.
وسبق
لهذا المحامي وآخرين رفع قضايا
للمطالبة بهدم المقبرة الخاصة بـ
"أبو حصيرة"، وطلب نقل الرفات
التي بها لإسرائيل كي لا تظل مسمار
جحا في القرية.
|