English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

علماء فلسطين: دعوة الأزهر لزيارة الأقصى "تطبيع"

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/ 18-1-2001

انتقدت رابطة علماء فلسطين الدعوة التي وجهها شيخ الأزهر للمسلمين لزيارة المسجد الأقصى المبارك في ظل الاحتلال الإسرائيلي وفي وقت يمنع فيه أهالي فلسطيني من زيارته.

ورأت الرابطة في دعوة شيخ الأزهر دعوة للتطبيع مع العدو الصهيوني تحت ذريعة زيارة المسجد الأقصى المبارك؛ لأن من سيزور المسجد الأقصى فسوف يأخذ الإذن من سفارات الصهاينة المهجورة في الدول العربية التي تقيم "علاقات نجسة" مع الاحتلال.

وإن هذه السفارات ستفتح أبوابها ليتعامل معها أبناء المسلمين بشكل طبيعي، وسيدخل من يدخل إلى فلسطين تحت حراب الاحتلال ووفق أنظمته وتعليماته.

وقالت الرابطة في بيان أصدرته صباح الخميس: إن هذه الدعوة التي صدرت عن شيخ الأزهر تحمل في ظاهرها دعما للشعب الفلسطيني وإعمارا للمسجد الأقصى المبارك، ولكنها في الباطن هي دعوة لها انعكاسات خطيرة ومدمرة على قضية الشعب الفلسطيني، مضيفة أن زيارة الأقصى من قبل المسلمين في العالم تحت حراب الاحتلال فيه إقرار لسيادة الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وفيه اعتراف بشرعية هذه الاحتلال البغيض.

وأشار البيان إلى أن دعوة شيخ الأزهر تأتي في وقت يشتد فيه الحصار على الشعب الفلسطيني، وفي وقت يشدد الصهاينة عليه في مدنه وقراه ومخيماته ويمعن في قتل أبناء الشعب الفلسطيني الصابر، ويقدم على سحب جثث الشهداء أمام سمع العالم وبصره. وأيضا في الوقت الذي يمنع فيه الشعب الفلسطيني من الدخول إلى أرض القدس المباركة، ويحال بينهم وبين المسجد الأقصى المبارك، زاعمين أنه جبل الهيكل ولا حق للمسلمين فيه!

وأشادت رابطة علماء فلسطين بالشعب المصري بكل شرائحه وقواه ومؤسساته ونقاباته ومسلميه وأقباطه الذي بقي عصيا على عمليات التطبيع طيلة أعوام السلام المزعوم.

وأضاف بيان الرابطة أن الشعب المصري الذي اكتوى بنار الصهاينة يرفض أن يسالم اليهود أو أن يهادنهم أو أن يمالأهم أو أن يطبع معهم، خرج بالملايين لدعم انتفاضة الأقصى المبارك وبات لا يخفى عليه خطورة التطبيع مع العدو الصهيوني بعد أن هزم دعاة التطبيع وانقلبوا على أعقابهم خاسرين -على حد تعبير البيان-.

باطنها الرحمة

وأضافت الرابطة أنه في اليوم الذي سيري فيه الاحتلال إعمارًا للمسجد الأقصى المبارك من مسلمي العالم فإن حواجزه التي تمنع أبناء القدس ورام الله ونابلس من الوصول إلى المسجد الأقصى سوف تمنع من يأتي من مصر أو الأردن أو غيرها من البلاد الإسلامية.

وأضافت: أن ما سيحصل هو التشريع لمن يريد الوصول إلى "تل أبيب" ومن يريد التعاون مع الصهاينة مع شبكات العملاء الذين تنظمهم أجهزة المخابرات الصهيونية في البلاد العربية مشددة على أن دعوة شيخ الأزهر"دعوة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب"!.

وأهابت رابطة علماء فلسطين بسماحة شيخ الأزهر العدول عن دعوته هذه، ودعته إلى دعوة المسلمين إلى قطع العلاقات مع الصهاينة وتجديد المقاطعة العربية لدولة المسخ الصهيوني، وأهابت بالمسلمين أينما كانوا وبالشعب المصري على وجه الخصوص إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع ودعواته ودعاته.

وأصدرت الرابطة فتوى بعدم جواز التطبيع مع العدو الصهيوني تحت أية ذريعة كانت ولو كانت زيارة المسجد الأقصى المبارك. واعتبرت أن من واجب المسلمين حكاما ومحكومين أن يعدوا العدة ويعملوا على تحرير القدس وتطهير المسجد الأقصى المبارك من دنس اليهود المحتلين وعنده سيفتح المسجد الأقصى المبارك أبوابه لجموع الفاتحين المسلمين الذين يدخلون منتصرين مكبرين كما دخله من قبل عمر وصلاح الدين.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع