|

الأمم المتحدة تعترف بمنظمة (هداسا) الصهيونية!
الأمم
المتحدة– وكالات- إسلام أون لاين/17-1-2001
نجحت
الولايات المتحدة الأمريكية في
الضغط على الأمم المتحدة للاعتراف
بإحدى المنظمات الصهيونية
الأمريكية ومنحها الصفة الاستشارية
بالمنظمة الدولية رغم المعارضة
العربية القوية.
فقد
منحت منظمة الأمم المتحدة منظمة "هداسا"
وهي منظمة نسائية صهيونية أمريكية
خيرية - والتي تدير مستشفيات في
إسرائيل - الصفة الاستشارية بها
الثلاثاء 16-1-2001 بعد عام من التأجيل
بعدما قام تسعة أعضاء في لجنة الأمم
المتحدة للمنظمات الأهلية بالتصويت
بالموافقة على ذلك، وهي الولايات
المتحدة وتركيا وبوليفيا وشيلي
وكولومبيا وأثيوبيا وفرنسا
وألمانيا ورومانيا مقابل اعتراض
خمسة هي: السودان والجزائر ولبنان
وباكستان وكوبا، بينما امتنعت الصين
والهند وروسيا عن التصويت، ولم تحضر
تونس جلسة اللجنة التي تضم 19 عضوا.
وقالت
"بونى ليبتون" رئيسة هداسا في
بيان: "يشرفنا قبول طلب هداسا على
أساس سجلنا الذي يعود لثمانية
وتسعين عامًا من العمل الإنساني في
إسرائيل والشرق الأوسط وفي أنحاء
العالم.
كذلك
رحب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة
"أرون جيكوب" بنتيجة التصويت،
ولكنه قال: إنه ما زال غاضبا مما
أسماه خطابا معاديا للسامية
والصهيونية ظهر خلال المناقشات.
من ناحية أخرى ذكر مسئولون سوريون أن
"هداسا" مارست صيغة عنصرية ولم
تحترم قرارات الأمم المتحدة في
الشرق الأوسط مشيرين إلى أنه في
يونيو الماضي طلبت لبنان من "هداسا"
تقديم قائمة بعدد المرضى العرب
الذين عالجتهم إلا أن المنظمة
الصهيونية رفضت واكتفت بالقول: إنها
عالجت جرحى فلسطينيين.
يذكر
أنه يحق لنحو 2000 جماعة من المنظمات
الأهلية المعترف بها لدى المجلس
الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم
المتحدة المشاركة في مؤتمرات
المنظمة الدولية وتقديم النصيحة في
مجال خبرتها.
يشار
أيضا إلى أن المنظمة الصهيونية التي
تأسست عام 1912 لها أكثر من 300 ألف عضو
في الولايات المتحدة. وتقدم الدعم
للمستشفيات والمنشآت الطبية في
إسرائيل. ولها أيضا برامج طبية في
دول نامية ولديها صلات مع السلطة
الفلسطينية.
وفى
الأعوام الأخيرة نشطت المنظمات غير
الحكومية في مجالات متنوعة مثل
القانون الدولي والبيئة والحد من
الأسلحة وحقوق المرأة. وتحصل على
تأييد كبير من الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان.
ولكن
خلال العقد الماضي كان من الصعب حصول
بعض المنظمات على العضوية وخاصة
التي تعمل منها في مجال حقوق الإنسان
أو الديمقراطية أو التي تنتقد
حكومات معينة.
|