|

حزب الله يقاطع إعلانات أمريكية
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين/17-1-2001
أعلن
تلفزيون المنار التابع لحزب الله
أنه تم إلغاء إعلانات أمريكية
لشركات كمبيوتر على موقع حزب الله
وتلفزيون المنار، تضامنًا مع
انتفاضة الأقصى؛ ردًا على إعلان
الشركات الأمريكية أنها هي التي
بادرت بوقف الإعلانات على مواقع حزب
الله التي لم تكن تعرف سوى أنها "لبنانية".
وكانت
شركتا "أمازون دوت كوم
التكنولوجية" و "مايكروسوفت"
الأمريكيتين العملاقتين قد أعلنتا
سحب إعلانات عنهما من موقع لجماعة
حزب الله اللبنانية على الإنترنت،
مؤكدتين أن الإعلانات وضعت دون
موافقتهما.
وذكرت
الشركتان أنهما تحركتا بسرعة لإزالة
الإعلانات بعد أن اكتشفها مركز "سيمون
فيزنتال بلوس أنجلس"، وهو جماعة
تراقب الجماعات المناهضة لليهود،
وركزت جهودها بشكل متزايد على
الإنترنت.
وأخبر
المركز في وقت سابق من هذا الأسبوع
الشركتين بوجود إعلاناتهما على موقع
تلفزيون المنار اللبناني الذي يدعمه
حزب الله. وقال إبراهام كوبر من
المركز: "من الواضح أن أمازون
ومايكروسوفت لا تعلمان بهؤلاء الناس".
من
جهتهما قالت "بآتي سميث" متحدثة
باسم شركتي أمازون: "إن تلفزيون
المنار استخدم الإعلانات عن طريق
الارتباط ببرامج، وهي طريقة شائعة
لتنشيط الأعمال عن طريق الإنترنت؛
حيث توافق مواقع على الإنترنت على
نشر إعلانات مقابل الحصول على نسبة
من العائدات التي تجلبها هذه
الإعلانات.
وأضافت
المتحدثة "أن موقع المنار تقدم
بطلب للمشاركة في برامجنا، وقالوا:
إنهم محطة تلفزيونية لبنانية"،
مشيرة إلى أن الشركة تضع شروطًا
تطالب الشركات المتقدمة بطلبات بعدم
الارتباط بأي جماعات تشجع" العنف"
أو أي نشاطات غير قانونية.
لكن
المتحدثة قالت: إنه نظرًا لأن هناك
أكثر من 600 ألف موقع مرتبط بالشركة،
فمن الصعب دراسة كل عضو بشكل فردي
قبل أن يتم السماح بانضمامه
للبرنامج، وبدلاً من ذلك تطبق شركة
أمازون سياسة متابعة تلغي بمقتضاها
اشتراك أي جهة إذا تبينت صلتها بأي
نشاطات غير قانونية.
فيما
قال متحدث باسم مايكروسوفت: إن
الإعلان على موقع حزب الله استخدم
دون تصريح، وإن ذلك حدث لأن الشركة
تتبع نفس سياسة أمازون في السماح
بالارتباط بمواقعها.
يذكر
أن وزارة الخارجية الأمريكية تصنف
جماعة حزب الله ضمن الجماعات
المعادية لمصالحها.
|