English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

عكرمة يطالب الأزهر بفتوى تعتبر الأقصى وقفا

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين/17-1-2001

طالب مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري الأزهر الشريف بإصدار فتوى تعتبر أن الأراضي التي يبنى عليها المساجد (وقفًا إسلاميًا)، ولا يجوز لأحد التصرف فيها، وأن المسلمين يحرم عليهم أن يمكنوا غير المسلمين من المساجد في كل العالم سواءً كانت صغيرة أو كبيرة وبالأخص المسجد الأقصى.

فقد أرسل مفتي القدس إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، يطلب منه إصدار فتوى دينية تتعلق بالمكانة الشرعية للمسجد في الشريعة الإسلامية، وبالأخص المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وأشار الشيخ عكرمة صبري ـ في رسالته لشيخ الأزهر ـ إلى أنه أصدر مؤخرًا فتوى في هذا الشأن، تؤكد أن علماء الأمة الإسلامية أجمعوا على أن الأرض التي يبنى عليها المسجد هي وقف إسلامي ظاهرها وباطنها وما بني عليها، وأسوارها وساحاتها وأشجارها وكافة مرافقها، وكل ما ألحق بها. ولا يجوز لأي إنسان مهما كان وفي أي حال من الأحوال أن يتصرف بها لغير عبادة المسلمين، وأن هذا الحكم الشرعي الجازم ينطبق على جميع المساجد في الأرض صغيرة كانت أو كبيرة في بلاد الإسلام أو خارجها، وبدون أدنى شك ينطبق هذا الحكم الشرعي على المسجد الأقصى المبارك، وعليه يحرم على المسلمين أن يمكنوا غير المسلمين من الإشراف أو الخدمة أو القيام بطقوس الشعائر الدينية في هذا المسجد أو أي جزء منه أو من أرضه أو باطنها مهما نزلت أو فضائه مهما علا.

وإن احتلال اليهود لأرض فلسطين ومساجدها وعلى رأسها المسجد الأقصى لا يعطيهم أي حق فيه، ولا يمكنهم من المساومة على الحقوق الشرعية للمسلمين، فالله تعالى يقول: "ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون".

وقد أحال شيخ الأزهر رسالة مفتي القدس إلى مجمع البحوث الإسلامية لاتخاذ قرار بشأن إصدار فتوى رسمية عن الأزهر الشريف حول موضوع الرسالة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع