English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"بن عامي" مع عرفات.. استعدادًا لسلام بوش

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين/ 18-1-2001

فيما وصفه المحللون بأنه استعداد من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للتعامل مع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة بوش الابن، رعى الرئيس المصري حسني مبارك اجتماعًا بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي.

ويقول المراقبون السياسيون: إن مصر سعت من خلال هذا الاجتماع إلى صياغة ورقة تحمل نقاط الاتفاق والخلاف بين الفلسطينيين والإسرائيليين تكون نقطة انطلاق للمفاوضات بين الجانبين بعد تسلّم الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها، وقد وصف شلومو بن عامي وزير الخارجية الإسرائيلى مباحثاته في القاهرة مع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات بأنها جادة ومفصلة ومعمقة، غير أن "بن عامي" لم يَخُض في تفاصيل تلك المباحثات.

من جانبه نقل راديو إسرائيل عن صحيفة هآرتس قولها: إن بن عامي اقترح على الرئيس عرفات إجراء مفاوضات ماراثونية بين الجانبين خلال الأيام القليلة القادمة في محاولة للتوصل إلى اتفاق، مشير إلى أن عرفات وافق على الاقتراح، وأوضحت بأن بن عامي سيطلب من رئيس حكومته المستقيل إيهود باراك الموافقة على إجراء مثل هذه المفاوضات.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية: إن الرئيس المصري حسني مبارك هو الذي اقترح عقد لقاء بين عرفات وبن عامي خلال اجتماعه الأربعاء 17-1-2001 مع الأخير. وقال التلفزيون الإسرائيلي إن مبارك أراد عقد اللقاء بهدف التوصل إلى ورقة تحمل نقاط الاتفاق والخلاف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

لا تقدم

من جانبه أعلن التلفزيون المصري أن الاجتماع انتهى من دون تحقيق تقدم. وقالت المتحدثة باسم سفارة إسرائيل بالقاهرة أن بن عامي غادر القاهرة "في ختام اللقاء الذي تم الاتفاق خلاله على مواصلة المباحثات". وشارك في هذا اللقاء من الجانب الإسرائيلي نائب رئيس الشاباك السابق عضو الوفد الإسرائيلي المفاوض "إسرائيل حسون"، ومن الجانب الفلسطيني كل من أبو مازن "نبيل شعث"، ومحمد دحلان ونبيل أبو ردينة. وقد شارك في نهاية اللقاء - ولدقائق معدودة - حسب التلفزيون الإسرائيلي، وزير الخارجية المصري عمرو موسى.

وكانت مصادر إسرائيلية قد حاولت تبرير لقاء بن عامي وعرفات، وأشارت إلى أنه "لم يكن مخططًا سلفًا، وأنه تم نتيجة للقاء بن عامي والرئيس المصري".

لا تفاوض بالنيابة

بدوره قال عمرو موسى وزير الخارجية المصري: "إن اللقاء تناول المبادئ الرئيسية للاتفاق الذي كان موجودًا في المشروع الأمريكي والتي اعترض عليها الفلسطينيون، بالإضافة إلى كيفية التحرك إلى الأمام، وهذا التحرك له شروط وقواعد".

وأضاف أنه "يجب ألا نلقي بعملية السلام من النافذة ". وأضاف أن "أهم ما أتى به شلومو بن عامي هو أنه حضر ليناقش معنا - وبشكل جدّي - النقاط التي يعلم أن هناك اعتراضات عربية عليها".

وتابع موسى: "الموضوع هو أكثر تعقيداً من ذلك". ونفى موسى قيام مصر بالتفاوض نيابة أو بدلاً عن الفلسطينيين. وتابع: إن الموقف الفلسطيني يتلخص في ضرورة إيجاد إيضاحات حتى يمكن قبول النقاط الرئيسية للمشروع الأمريكي وهو أيضًا موقف مصر، وقام الرئيس مبارك بشرح هذا الموقف لـ "بن عامي"، مشيراً إلى أن الموقف المصري مؤيد تمامًا للموقف الفلسطيني باعتبار أن "مصر في المقام الأول والأخير دولة عربية".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع