|

الفلسطينيون
يتهمون عملاء إسرائيل باغتيال "مكي"
غزة
–وكالات-إسلام أون لاين/18-1-2001
اتهمت السلطة الفلسطينية عملاء الاحتلال الإسرائيلي بالتورط في عملية اغتيال "هشام مكي" المنسق العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية ورئيس قناة فلسطين الفضائية.
وكان مكي قد استشهد ظهر الأربعاء 17-1-2001 على يد اثنين من المقنعين الذين أطلقا النار من مسدسات كاتمة للصوت عليه لدى خروجه من فندق بغزة، وأصابوه في صدره ورأسه؛ مما أدى إلى استشهاده على الفور، ثم لاذوا بالفرار.
وقال بيان صادر عن القيادة الفلسطينية عقب محاولة الاغتيال: "إن الأجهزة الأمنية المختصة تقوم بملاحقة المجرمين الخونة والعملاء الذين قاموا بتنفيذ الاعتداء".
وكانت إسرائيل قد سحبت مؤخرًا بطاقة الشخصية الهامة من الشهيد "مكي" بعد أن اتهمته بالتحريض ضدها من خلال برامج تليفزيون فلسطين والقناة الفضائية، فيما تعرض مقر التليفزيون في غزة ومحطة الإرسال الإذاعي في رام الله لقصف إسرائيلي بالصواريخ في أكتوبر الماضي؛ لدورهما في فضح الاعتداءات الإسرائيلية.
من جهته نفى الجيش الإسرائيلي أي علاقة له بعملية اغتيال مكي، وقال بيان عسكري: إن الجيش وأجهزة الأمن الإسرائيلية ليس لها أي صلة بالحادث.
يشار إلى أن "مكي" هو ثاني مسؤول مدني فلسطيني يجري اغتياله خلال الانتفاضة الحالية بعد اغتيال "ثابت ثابت" المدير العام في وزارة الصحة الفلسطينية، والذي كان يشغل أيضًا منصب أمين سر حركة فتح في طولكرم بالضفة الغربية، وقتلته فرقة كوماندوز إسرائيلية في ديسمبر الماضي.
وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي "إفراييم سنيه" قد أكد على أن إسرائيل لن تتورع عن تصفية مسؤولين في السلطة الفلسطينية، إضافة إلى نشطاء حركة حماس وفصائل أخرى أقدمت على اغتيالهم خلال الانتفاضة الحالية.
واستنادًا إلى مصادر السلطة الفلسطينية، فإن الجيش وأجهزة الأمن الإسرائيلية اغتالت 19 ناشطًا فلسطينيًا منذ اندلاع الانتفاضة في 28 سبتمبر الماضي.
|