English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"عرفات" يلتقي "بن عامي" في مكان سري بالقاهرة!

وكالات – إسلام أون لاين/17-1-2001

أكد "محمد صبيح" سفير فلسطين بجامعة الدول العربية عقد اجتماع بين الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"، و"شلومو بن عامي" وزير خارجية إسرائيل في مكان سري بالقاهرة بعيدًا عن أعين الإعلام.

وكان استدعاء "عرفات" قد جاء نتيجة لقاء الرئيس "مبارك" مع "بن عامي"، ورغبة مصرية في التوسط؛ لتخفيف الحصار على المدن الفلسطينية، وإلزام الجانب الإسرائيلي بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة شرم الشيخ، ويلتقي "عرفات" مع "عمرو موسى" وزير خارجية مصر، و"أسامة الباز" مستشار الرئيس المصري للشئون السياسية، قبل لقائه بالرئيس "مبارك" صباح الخميس 18-1-2001.

وكان "بن عامي" قد التقي الرئيس المصري "حسني مبارك" صباح الأربعاء 17-1-2001، وقال بعد لقاء استمر ساعتين حضره وزير الخارجية المصري "عمرو موسى": وجدت في الرئيس مبارك صديقا لعملية السلام، يبدي اهتماما شديدا في تحقيق تقدم بيننا وبين الفلسطينيين".

وتابع "بن عامي": إن "لدى مبارك الأفكار، والإرادة الحسنة، وقمنا باستعراض بعض القضايا الأساسية المتعلقة باحتمال حصول اتفاق بيننا وبين الفلسطينيين".

وأضاف: "نجري اتصالات مع الفلسطينيين في الوقت الحالي على مسارين؛ حيث يتولى وزير السياحة "أمنون شاحاك"، وكبير المفاوضين الفلسطينيين "صائب عريقات" المسار الأمني، ونحاول مضاعفة جهودنا الهادفة إلى خفض وتيرة العنف الذي نأمل في القضاء عليه نهائيًّا".

وتابع: "في الوقت ذاته، أبقينا المسار السياسيِّ مفتوحًا حتى نرى ما إذا كان بإمكاننا التحرك، وفعل شيء حيال مقترحات الرئيس الأميركي بيل كلينتون".

وأكد أن إسرائيل "تتطلع إلى اتفاق مع الفلسطينيين، ونريد أن نقوم بذلك بحسن نية، وثقة كلية".

وردًّا على سؤال حول القدس والفلسطينيين، قال: "نعم لقد تطرقنا إلى هذه المسائل، وعرضتُ وجهة نظرنا أمام الرئيس، وقام هو بعرض آرائه وملاحظاته؛ لقد أبدينا تحفظات حيال مقترحات كلينتون، وكذلك فعل الفلسطينيون".

وأوضح وزير الخارجية الإسرائيلي: "أعتقد أن بإمكاننا النظر في تحفظات الطرفين، وإذا قمنا بذلك على أساس المقترحات؛ فأعتقد أننا نواجه فرصة معقولة للخروج بشيء إيجابي".

وردًّا على سؤال حول اهتمام إسرائيل بالشأن الأمني أكثر من الشأن السياسي، أكد أن: "الأمور متداخلة، ولا يمكن الفصل بين الاثنين، وحتى أثناء مفاوضاتنا مع مصر كان هناك جانب سياسي، وآخر أمني".

ورأى "بن عامي" أن أي اتفاق للسلام يتضمن عنصرا أمنيا، وبالتالي؛ فإن الأمر ليس الأمن بدلاً من السلام، بل إن الأمرين متداخلان.

ودعا إلى الفصل بين الطرفين بشكل ودي وبموجب اتفاق، إذ "يجب التغلب على صعوبة أن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون جنبًا إلى جنب".

وتابع: "يتعين علينا التفتيش عن حلول للتوصل إلى فك ارتباط سياسي، وقَبول المبدأ الذي يحكم عملية السلام، والقائل بأن الكيانين موافقان على حدود آمنة معترف بها، وفك الارتباط السكاني؛ مما سيؤدي إلى منع الاحتكاكات".

وبدوره، قال "موسى": إنه "يجب ألاَّ نلقي بعملية السلام من النافذة؛ بل يجب أن تؤدي إلى إطار سليم". وأضاف أن: "أهم ما أتى به "شلومو" هو أنه حضر ليناقش معنا وبشكل جدي النقاط التي يعلم أن هناك اعتراضات عربية عليها".

وتابع "موسى": "دخلنا في نقاشات جدية للغاية في هذا الشأن" مؤكدا عدم "وجود معطيات جديدة". وأكد أن "الموضوع هو أكثر تعقيدا من ذلك".

وختم "موسى" قائلاً: إن مَن "يريد العيش في المنطقة؛ لا بد أن يقوم بنقلة نوعية".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع