|

وزير
كونغولي يطالب بالثأر لكابيلا من 3
دول
وكالات
–إسلام أون لاين –17/1/2001
اتهم
الوزير الكونغولي المفوض لشؤون
الدفاع (جودفروا تشام ليسو) الأربعاء
17/1/2001 في طرابلس ثلاث دول بالتآمر
لقتل رئيس جمهورية الكونغو
الديموقراطية
(لوران
ديزيريه كابيلا)، وهي: "أوغندا"،
و"رواندا" و"الكونغو برازفيل"،
وقد تُوفِّي الرئيس بعد أن أُصيب
برصاصتين أطلقهما قائد حرسه الشخصي.
ودعا
الوزير( تشام ليسو) الذي يقوم بزيارة
رسمية إلى ليبيا "الشعب الكونغولي
إلى الاستعداد للانتقام".
ويُعَدُّ
هذا أول تأكيد رسمي من قِبَل مسؤول
كونغولي كبير لمقتل الرئيس كابيلا
الذي أعلنت السلطات في جمهورية
الكونغو الديموقراطية في وقت سابق
بأنه أُصِيبَ بجروح، وقد أبلغ "تشام
ليسو" الزعيم الليبي العقيد "معمَّر
القذافي" تفاصيل الاعتداء في حضور
صحافيين، وكشف أن الرئيس "كابيلا"
تُوفِّي بعد ساعتين من نقله إلى أحد
مستشفيات جمهورية "الكونغو
الديموقراطية". وأضاف أن قائد
الحرس الشخصي للرئيس "دخل إلى
القاعة حيث كان "كابيلا" يعقد
اجتماعًا مع عسكريين، وأطلق عليه
رصاصتين" قبل أن يُقْتَل بدوره
بأيدي الحرس الآخرين.
وأكد
أن هذا الاعتداء الذي وقع قبل أقل من
أربع وعشرين ساعة "عملية مخطَّط
لها من جهات أجنبية، من: أوغندا،
ورواندا، والكونغو برازافيل"،
ودعا "الشعب الكونغولي إلى
الاستعداد للانتقام، وإلى أن يقوم
كرجل واحد ليقول: "لا" للغازي..،
وللدفاع عن مبادئ الرئيس كابيلا"،..
وأوضح الوزير الكونغولي أن مُنفِّذ
الاعتداء كان في السابق نائبًا له
قبل أن يُعيَّن قائدًا للحرس
الرئاسي.
من
جهة أخرى.. أكد مسؤول أوغندي كبير
الأربعاء 17/1/2001 عدم وجود أي صلة
لبلاده بمقتل رئيس جمهورية الكونغو
الديموقراطية ( لوران ديزيريه
كابيلا ) نافيًا ما وجهه وزير
كونغولي إلى أوغندا من اتهامات.
وقال
المفوض السياسي الوطني ورئيس لجنة
التنسيق الأوغندية للبحيرات العظمى
"جيمس واباكابولو": من البديهي
أنها اتهامات كاذبة، ومجرد سخافات؛
فلا صلة لنا بأي شكل" باغتيال "كابيلا".
ومعلوم أن أوغندا شأنها شأن رواندا
تدعم الحركات المتمردة على نظام "كابيلا"
في شمال الكونغو وشرقها.
مخاوف
وعلى
جانب آخر.. اعتبر الزعيم الليبي
العقيد "معمر القذافي" أن
الأحداث الجارية في جمهورية "الكونغو
الديموقراطية" تزيد "من
المخاوف على وحدة" هذا البلد،
وقال الزعيم الليبي للصحافيين: "إنه
ليس هناك أمل في وحدة الأطراف
المختلفة والمتصارعة" في الكونغو
مما "يزيد من المخاوف على وحدته".
وتتواجه
في النزاع الحالي الذي بدأ في عام 1988
القوات المسلحة الكونغولية مدعومة
من: "أنجولا، وزيمبابوي، وناميبيا"،
وقوات المتمردين التي تدعمها: "رواندا،
وأوغندا".
وأشار
الزعيم الليبي إلى أن "هذه
الأحداث حلقة في سلسلة مشكلات
الكونغو منذ استقلالها حتى الآن".
لكنه
اعتبر أن ما يجري في الكونغو؛ لن
يكون له "تأثير على المستوى
الأفريقي"، موضحا أن تأثير هذه
الأحداث "السلبي المباشر سيكون
على القمة الأفريقية الفرنسية"
التي تنعقد يومي الخميس والجمعة - 18 و19-
من الشهر الجاري في "ياوندي"
بالكاميرون، ويشارك فيها حوالي
ثلاثين رئيس دولة، وحكومة أفريقية.
ودعا
"القذافي" الأفارقة إلى مساعدة
شعب الكونغو على المحافظة على وحدته
الوطنية، وعدم تعريض أراضيه للتفتيت".
|