|

"إسلام أون لاين" الموقع المفضل لمسلمي هولندا
لاهاي-
خالد شوكات- إسلام أون لاين/17-1-2001
يحظى
موقع "إسلام أون لاين.نت"
بإقبال واسع من مسلمي هولندا خاصة في
ظل ضعف تكوين أئمة المساجد من ناحيتي
الدراية الكافية بالعلوم الشرعية
والإلمام بظروف المجتمع ومستجدات
العصر، ويقول أحمد براك المسؤول في
مؤسسة الأقصى الخيرية في روتردام: إن
موقع "إسلام أون لاين" على الإنترنت قد ساهم منذ نشأته
قبل ما يزيد عن سنة، في تزويد الكثير
من الدعاة والأئمة في هولندا بمواد
دعوية مميزة ومتنوعة، تجعلهم على
اطلاع دائم بما يجري على مختلف
الأصعدة الإخبارية والسياسية
والدعوية، وتساعدهم على تقديم خطب
ودروس معاصرة تشتمل على معلومات
جديدة وتحليلات عميقة.
ويضيف
براك الذي تخرج السنة الماضية من
مدرسة متخصصة في علوم الكمبيوتر،
أنه يبدأ عمله اليومي في مؤسسة
الأقصى بالإطلاع على المواقع
الإسلامية على الإنترنت، وفي
مقدمتها "إسلام أون
لاين"، وذلك لإعداد ملف خاص
بالدعاة والأئمة يحتوي على أخبار
وتحليلات سياسية وفتاوى جديدة، يتم
توزيعه على المساجد التي يتم
الاتصال بها في إطار عمل المؤسسة
الخيري.
ويقول
أيضا: "إن أهمية موقع إسلام
أون لاين بالنسبة له تكمن في عدد
من المميزات، من بينها المرجعية
الإسلامية للموقع التي تتناسب مع
حاجات الأئمة والدعاة، والخط
المعاصر والمعتدل الذي يلتزمه
الموقع، بالإضافة إلى تخصيصه حيزا
كبيرا على مستوى الأخبار والفتاوى
للأقليات المسلمة في الغرب".
يشار
إلى أن موقع إسلام أون لاين يحظى
بشعبية كبيرة في صفوف الأقلية
المسلمة في هولندا، خصوصًا بين
الأجيال الشابة التي تلقت تكوينا
دراسيا مزدوجا وجاءت إلى هولندا بعد
إكمالها المرحلة الابتدائية، وربما
المرحلة الثانوية في بعض الأحيان؛
حيث يتيح القانون الهولندي
للمهاجرين استقدام أبنائهم من
بلدانهم الأصلية حتى سن الثامنة
عشرة.
ويشتهر
الموقع لدى عدد كبير من المسلمين في
هولندا باسم "موقع الشيخ القرضاوي"
الذي يحظى بتقدير واسع لدى الأقليات
المسلمة في الغرب، وهو بحسب الكثير
من الدراسات التي أجريت مؤخرا "العالم
المسلم الأكثر شهرة وصاحب الفتاوى
الأكثر انتشارا بين المسلمين في
الغرب".
مؤسسات
لثقل الدعاة
ومن
المشاريع التي ساهمت في ثقل الدعاة
المسلمين في السنوات الأخيرة في
هولندا، الجامعة الإسلامية في مدينة
روتردام، التي قام بإنشائها الناشط
الإسلامي من أصل تركي سليمان دمرة،
ومدرسة تكوين الأئمة بضاحية ديمين
القريبة من أمستردام، وقد أسسها
الداعية المسلم من أصل سورينامي
إبراهيم سبال برخ.
وتحرص
كلتا المؤسستين على الجمع في المواد
التعليمية التي تقدمها للطلبة بين
مواد دراسية عصرية تتناول شؤون
المجتمع الهولندي والأقلية المسلمة
فيه، ومواد دراسية شرعية تركز على
علوم القرآن والحديث والاجتهاد
واللغة العربية.
وقد
حاولت بعض المنظمات الإسلامية تبني
محاولات أخرى أكثر عملية وواقعية في
مجال تثقيف الأئمة؛ حيث يقتضي تكوين
إمام أو داعية سنوات طويلة إذا ما
انتظر المسلمون تخرج طلبة الجامعة
الإسلامية في روتردام أو مدرسة
الأئمة في ديمن، ومن هذه المحاولات
تلك التي تبنتها مؤسسة الأقصى
الخيرية وتتمثل في تزويد أئمة
المساجد بشكل دوري بمادة دعوية
متنوعة باللغة العربية، تمكنهم من
الاطلاع على مستجدات العصر على
الصعيدين المحلي والدولي، خصوصا ما
تعلق منها بقضايا الأمة الإسلامية،
وكذلك على الفتاوى الجديدة لعلماء
الإسلام المعاصرين.
|