بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

أوبك تخفض إنتاجها 1.5 مليون برميل يوميًّا

فيينا- وكالات- إسلام أون لاين/17-1-2001

توصلت منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" بالإجماع في اجتماعها بفيينا الأربعاء 17-1-2001 إلى اتفاق على خفض الإنتاج بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًّا.

وقال وزير النفط الكويتي الشيخ "سعود ناصر الصباح" للصحفيين قبل اجتماع وزراء نفط منظمة "أوبك": نحن قلقون من تراجع الطلب في الربيع والصيف القادمين؛ لذا نتخذ هذه الإجراءات.

من جهته رجَّح وزير النفط السعودي "علي النعيمي" أن قرار أوبك بخفض إنتاجها بمقدار 5ر1 مليون برميل يوميًّا يتيح تكوين مخزون من النفط على مدار العام الحالي. وقال: "إن أوبك ستواصل الاستجابة السريعة لتطورات السوق لإبقاء الأسعار عند السعر المستهدَف لسلة خامات أوبك وهو 25 دولارًا للبرميل، مشيرًا إلى أن "أوبك" أصبحت أكثر نضجًا، وأكثر استجابة لاحتياجات المستهلكين أيضًا".

وأضاف "النعيمي" أن المنظمة تدرس اقتراح الأمين العام "علي رودريجيز" بوضع مقياس مرجعي عالمي جديد يمثل خامات المنظمة بصورة أفضل.. وصرَّح الأمين العام للمنظمة "علي رودريجيز" بأن أوبك توصلت إلى اتفاق دون أن يحدد حجم خفض الإنتاج. وسيتم إقرار الاتفاق في اجتماع يضم وزراء "أوبك"، وسيعقد وزراء الكويت، وإيران، ونيجيريا، اجتماعَ لجنة فرعية تبحث مدى التزام الأعضاء بحصص الإنتاج.

ضغوط أمريكا فشلت

وكانت الإدارة الأمريكية قد قامت من خلال وزير نفطها "بيل ريتشاردسون" بممارسة ضغوط على دول الخليج؛ لحثها على قَبول زيادة متواضعة في اجتماع فيينا، يجعل أسعاره تدور حول الـ25 دولارًا، خاصة وأن واشنطن تخشى أن تقوم المنظمة بتخفيض كبير في إنتاجها يؤدي لارتفاع الأسعار، ونشوب أزمة نفطية على غرار الأزمة التي شهدتها أوروبا في العام الماضي.

غير أن "ريتشاردسون" وجد رفضًا من الدول الخليجية؛ ففي السعودية لم يحصل بعد على أيِّ رد من الدولة المصدرة الأولى في العالم حول حجم خفض الإنتاج الذي تعتزمه دول أوبك، كما ربطت باقي الدول الخليجية حجم الخفض المتوقع للإنتاج بما يقرره اجتماع فيينا، وأعلنت كل من: إيران، وفنزويلا، معارضتهما لأي تخفيض متواضع للإنتاج تسفر عنه اجتماعات فيينا.

يُذكَر أن الأسواق النفطية شهدت أزمة كبرى العام الماضي إثر ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من ثلاثين دولارًا؛ مما أدى لاضطرابات سياسية داخل البلدان الأوروبية المستوردة للنفط، وقد استطاعت الدول الغربية حينها الضغط على بعض الدول البترولية لتخفيض إنتاجها والهبوط بالسعر مرة أخرى، غير أن الأسعار عاودت ارتفاعها في الأسابيع الماضية؛ مما أثار حفيظة الولايات المتحدة.

وتطالب معظم دول "أوبك" بخفض الإنتاج بنسب متفاوتة تتراوح بشكل عام بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميًّا.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع