|

تبني الأطفال يتحول لمزاد في الغرب!
لندن-
وكالات- إسلام أون لاين/17-1-2001
تحولت
حالات التبني التي يقوم بها الآباء
في الدول الغربية إلى مزاد يتعامل مع
الأطفال كما لو كانوا دمى لا تقدر
حياتهم بثمن. فقد كشفت إحدى حالات
التبني التي تمت عبر الإنترنت عن مدى
الاستهتار الغربي بحقوق الطفل.
حيث
يشتد الآن الخلاف بين زوجين
بريطانيين وآخرين أمريكيين بشأن
تبني توءمين عمرهما 6 شهور. وبدأت هذه
المأساة عندما ذهب زوجان بريطانيان
لكاليفورنيا بعد أن دفعا 8200 جنيه
إسترليني لشركة تعمل في مجال
الإنترنت لتبني الطفلتين، وكانت
الأم الحقيقية للطفلتين وهي أمريكية
قد عرضتهما للتبني.
لكن
شركة "كيوينج هارت أدويشن"
للإنترنت كانت قد باعت الطفلتين
بالفعل لزوجين آخرين من ولاية
كاليفورنيا ودفعا 16 ألف دولار
مقابلهما، غير أن والدة الطفلتين
عادت وطلبت من زوجي كاليفورنيا
إعطاءها الطفلتين لمدة يومين لكي
تودعهما الوداع الأخير، لكنها
سلمتهما للزوجين البريطانيين في أحد
فنادق سان ديبجو.
ويقول
الزوجان البريطانيان: إنهما يعتزمان
طلب الجنسية البريطانية للطفلتين
محل النزاع، لكن زوجي كاليفورنيا
اللذين طلبا مساعدة مكتب التحقيقات
الفيدرالية قالا: "إنهما ليس لهما
الحق في انتزاع الطفلتين منا أو في
استرجاع طفلتيهما".
وقد
انتقد وزير الداخلية البريطاني "جاك
سترو" عملية بيع وشراء التوءمين
عبر شبكة الإنترنت قائلاً: إنها فكرة
مثيرة للاشمئزاز في إشارة إلى أن هذه
التجارة غير مشروعة في بريطانيا،
وإنه سيستشير المتخصصين في الولايات
المتحدة حول الموقف القانوني.
وقد
ألقت هذه القضية الضوء على الشراك
التي يقع فيها الأفراد عند تبنيهم
للأطفال من الخارج؛ حيث يحاول
المئات من الأفراد سنويا تبني
الأطفال من الخارج.
فطبقًا
لوزارة الصحة البريطانية شهد العام
الماضي نحو 351 طلبًا للتبني من
الخارج، وأنه منذ 1993 قدرت حالات
التبني بنحو 1.664 حالة.
يشار
إلى أن الصين تأتي على قائمة الدول
التي تبيع الأطفال، يليها تايلاند،
وتأتي الولايات المتحدة في المركز
الخامس.
|