|

399 شهيدا و21143 جريحًا حصيلة العدوان الإسرائيلي
فلسطين–
الجيل للصحافة ومحمد الصالح – إسلام
أون لاين/16-1-2001
أكد
مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية
الدكتور "عماد طروية" أن عدد
شهداء انتفاضة الاقصى بلغ 399 شهيدا و
21143 إصابة حتى الثلاثاء 16 من يناير،
منها حوالي ألف إصابة شكلت إعاقة
كاملة.
وقال
خلال المؤتمر الصحفي الذي تم في
الهيئة العامة للاستعلامات مساء
الإثنين 15/1/2001: إن 60 % من مجمل الشهداء
من محافظات الضفة الغربية و 36% من
محافظات غزة، بينما بلغ عدد الشهداء
داخل الخط الأخضر 3.9%، وتقع النسبة
الكبرى من الإصابات في محافظات:
القدس، والضفة الغربية؛ حيث وصلت
إلى 54%؛ بينما الإصابات في محافظات
غزة بلغت 38.1%، وإن 7.9% من الإصابات تقع
داخل الخط الأخضر.
وأكد
مدير عام الوزارة أن 38% من الإصابات
تركزت في منطقتي الرأس والصدر؛ مما
يدل على أن هدف الاحتلال الإسرائيلي
قتل أكبر عدد ممكن؛ بينما نسبة 26 % من
مجمل الإصابات كانت في منطقة البطن
والأطراف، وشكلت نسبة الإصابات بين
الأطفال أقل من 18 عامًا حوالي 47 %،
ونسبة 53% فيمن هم فوق 18 عاما.
61%
قُتِلُوا بالرصاص الحي
وبالنسبة
لنوع الذخيرة المستخدمة ضد
الفلسطينيين، وصلت نسبة الإصابة
بالرصاص الحي والقذائف والصواريخ
إلى 61 %؛ مما يدل على إصرار قوات
الاحتلال على القتل، أما نسبة
الإصابة بالرصاص المعدني المغلف
بالمطاط 35%، ويُوجَد ما نسبته 4 %
بوسائل أخرى.
وقد
تحدث الدكتور "محمد سلامة" مدير
عام الاستقبال والطوارئ في وزارة
الصحة عن موضوع اليورانيوم الناتج
عن القذائف الصاروخية، وتأثيراته
الصحية المسببة لمرض السرطان، كما
هو الحال في العراق؛ نتيجة حرب
الخليج، وحرب البلقان في كوسوفو.
وأشار
"سلامة" إلى ارتفاع حالات
الأورام وفقا لإحصائيات موجودة في
مركز رصد الأورام بمستشفى الوزارة
في محافظات الجنوب؛ حيث بلغ عدد
المصابين 650 حالة في مدينة غزة بما
نسبته 43 %، وفي خان يونس ما نسبته 19 %
مما أثار شكوك الوزارة لوجود علاقة
لهذه الإصابات بالانتفاضة الأولى في
عام 1987 خاصة وأن ظهور الحالة يتم بعد
10سنوات من ابتداء النشاط السرطاني
في معظم حالات الأورام، أما حالات
السرطان في الدم والجهاز الليمفاوي
فالمدة أقل من ذلك.
|