English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

وقف الانتفاضة .. شرط بوش للسلام!

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين/ 17-1-2001

كشف التلفزيون الإسرائيلي النقاب عن ورقة عمل تحدد الخطوط العامة للسياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط في عهد إدارة بوش، كان أبرز ما جاء فيها أن أي دور أمريكي في التسوية السلمية بالشرق الأوسط يرتبط بوقف الانتفاضة، ودفع مصر للتعاون الإقليمي مع إسرائيل وإلا ستمنع عنها المساعدات، ومواجهة تهديدات سوريا وإيران لإسرائيل وتحميلهما مسئولية أي عمليات لحزب الله ضد إسرائيل!.

إلا أن بعض المراقبين لا يستبعدون أن يكون حديث التلفزيون الإسرائيلي من قبيل الضغط علي عرفات لوقف الانتفاضة وكذلك علي مصر وسوريا، وأنه قد يكون هدفه أيضا دفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ موقف مبكر مساند لإسرائيل، خصوصا لأن هناك تخوفا إسرائيليا من نهج أقل تعاطفًا مع إسرائيل من جانب الجمهوريين.

فقد أشار (يهود يعاري) المذيع بالقناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي مساء الثلاثاء 16-1 –2001 إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد كلفت معهد "واشنطن" بإعداد توصيات لتكون خطوطا عامة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وحسب (يعاري) - المعروف بعلاقاته الوثيقة مع ساسة أمريكيين في كل من الحزبين الديموقراطي والجمهوري - فإن المعهد استشار عددا من السياسيين من الحزبين وخبراء مستقلين للتوصل لتوصيات فيما تعلق بطبيعة المساهمة الأمريكية في عملية التسوية السياسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، إلى جانب طبيعة تعامل الإدارة الأمريكية الجديدة مع الحركات المعارضة للوجود الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط.

وقال المذيع الإسرائيلي: إن الذين عكفوا على إعداد الوثيقة أو ورقة التوصيات خلصوا إلى النتائج الآتية:

1 – التخلي مطلقا عن تعاطي الإدارة الديموقراطية مع عملية التسوية، بحيث لا يرعى الرئيس الأمريكي جورج بوش شخصيا أي لقاءات أو يتدخل بصورة مباشرة في المفاوضات وإعادة التقييم في اتفاقية أوسلو، والسعي للتوصل لاتفاق جزئي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بدلا من التسوية الدائمة والشاملة

2- تبليغ الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة الفلسطينية أنها لن توافق مطلقا على التدخل في عملية السلام في حال إذا تواصلت الانتفاضة. وقد علّق إيهود يعاري على هذا البند قائلا: "إن الإدارة الجديدة تتشدد مع الفلسطينيين أكثر مع باراك إذا وافق فعليا على إجراء اتصالات مع الفلسطينيين مع تواصل المواجهات. ولم يفت المعلق الإسرائيلي أن يقول: إن هذا بالفعل هو خط اليمين الإسرائيلي وعلى الأخص مرشحه لرئاسة الوزراء إريل شارون.

3- تؤكد ورقة التوصيات أن هناك خطر حرب يلوح في أفق الشرق الأوسط، لذا تؤكد أن على الإدارة الأمريكية الجديدة توجيه رسائل شديدة اللهجة إلى كل من إيران وسوريا تحذرهما من مغبة الدفع في اتجاه هذه الحرب. كما تنص الورقة على ضرورة أن تتوجه الإدارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد وتحمله مسؤولية أي تدهور أمني على الحدود الإسرائيلية اللبنانية وتحمله مسؤولية أي عملية يقوم بها حزب الله على الحدود اللبنانية، كما يجب على الإدارة الأمريكية أن تعمل على إبعاد خطر الحرب الذي يهدد مصالحها الإستراتيجية في المنطقة بشكل لم يسبق له مثيل.

4- يجمع الذين اشتركوا في إعداد الورقة على أن الإدارة الأمريكية الجديدة عليها أن توضح للحكومة المصرية أنها لن توافق أبدا على أن تتمتع مصر بمزايا منطقة التجارة الحرة مع الولايات المتحدة في الوقت الذي تواصل فيه مصر معارضة التعاون الإقليمي مع إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط وأشاروا إلى أن الحكومة المصرية مطالبة بإزالة معارضتها لاندماج إسرائيل في أسرة الشرق الأوسط.

وأشار (يعاري) إلى أن بعض الذين شاركوا في إعداد الورقة، ومنهم إدوارد جيريجيان السفير الأمريكي السابق في دمشق ودينس روس والمرشح الديموقراطي لمنصب نائب الرئيس جون ليبرمان إلى جانب عدد كبير من الخبراء الذين عملوا في إدارة الرئيس جورج بوش الأب.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع