English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

سياسة فلسطينية جديدة للتعامل مع العملاء

فلسطين– الجيل للصحافة– إسلام أون لاين/16-1-2001

بدأت السلطة الفلسطينية انتهاج سياسة أمنية جديدة في التعامل مع عملاء الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقيدها بالاتفاقيات السابقة مع إسرائيل؛ فيما يخص ملف العملاء، وذلك بعد أن شعرت بخطورة هؤلاء العملاء الذين ساعدوا القوات الإسرائيلية حتى الآن على اغتيال أكثر من 16 شهيدًا من رموز الحركات الوطنية والإسلامية في الضفة والقطاع.

ويقول "توفيق الطيراوي" مدير المخابرات العامة في الضفة الغربية: "إن مَن باعوا أنفسهم للشيطان؛ لن يجدوا حتى مكانًا يُدفَنون فيه" في إشارة إلى ما قامت به السلطة الفلسطينية من تنفيذ حكم الإعدام بحق عميلين من عملاء الاحتلال.

إلاَّ أنه طمأن مَن تورطوا مع الموساد الإسرائيلي قائلاً: "إن كل مَن يقع ضحيةً للابتزاز؛ عليه أن يحضر إلينا، ولا يخاف؛ فنحن سنعمل على إنقاذه قبل أن يتورط، وإن كل مَن يتخلف سيبقى مُلاحَقًا".

كذلك وعد وزير العدل الفلسطيني "فريح أبو مدين" أن مَن يقوم بتسليم نفسه للعدالة سيتم النظر في قضاياهم مشيرًا إلى أن أربعة عملاء قاموا بتسليم أنفسهم بالفعل للسلطة مساء الأحد.

ارتياح لإعدام العملاء

وقد عم جو من الارتياح المواطنين في الشارع الفلسطيني لهذه الإجراءات التي بدأت تتخذها السلطة بحق العملاء، وقالت مواطنة من غزة: "أنا مع إعدام العملاء الذين يثبت تورطهم في عمليات قتل ضد أبناء شعبهم؛ لكي يكونوا عبرة وعظة لمن تسول له نفسه أن يكون عميلاً مع إسرائيل، وعلى العملاء أن يتوبوا ويعودوا من جديد للانضمام لشعبهم لمواجهة المحتلين؛ لأن المكافآت الإسرائيلية لن تنفعهم، ولن ترحمهم من شعبهم، وسوف يكون مصيرهم مثل مصير العملاء الذين أُعدِمُوا".

في حين يرى مواطن آخر أن إعدام العملاء خطوة إيجابية؛ ولكنها غير كافية، مطالبًا بمصادرة أملاك العميل الذي يثبت عليه أنه شارك في قتل أبناء شعبه كما قال: "إنني أدعو العملاء إلى التوبة، والعودة إلى الله، وإلى وطنهم، وأن يندموا على ما فعلوه من خيانة في حق الله والوطن، ويقفوا بجانب شعبهم؛ لمواجهة العدو الأول للشعب"، كما طالب السلطة الفلسطينية أيضًا بالعمل على التخلص من عناصر الفساد، ومن يعملون ضمن أجهزتها؛ ثم ملاحقة العملاء حرصًا على مصلحة الشعب والوطن.

وقالت مواطنة أخرى: "إن عملية الإعدام راحة للعملاء، وأرحم من أن يُعدَموا من نظرات وحقد أبناء شعبهم تجاههم، وأعتقد أنه لا حاجة لمحاكمة أمثال هؤلاء العملاء؛ لأن ما نتعرض له كل يوم من البطش والاغتيال الإسرائيلي؛ نتيجة لمساعدة العملاء؛ حيث يشكلون عنصرًا هامًّا في يد الاحتلال لقتل أبناء شعبهم، وأقول: "إن أي شاب يتعرض للإسقاط، عليه أن يتوجه لأقرب مركز للأمن؛ حتى يتم الكشف عن الشبكة التي تحاول إسقاطه، ويتم التحقيق معهم".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع