English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

طهران تنتقد "ألاعيب روسيا" في بحر قزوين

طهران -محمد ناصري – جهاد العيدان- إسلام أون لاين-15/1/2001

أدى إعلان روسيا عن قرب القيام بمناورات عسكرية في بحر قزوين إلى قلق كبير للدول المطلة عليه، خاصة بعد زيارة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لأذربيجان أوائل الشهر الجاري، وإبرامه عددًا من الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية وتوقيع وثيقة تتعلق بالاستغلال المشترك للثروة النفطية في بحر قزوين.

فقد أثارت هذه الزيارة قلقًا كبيرًا في إيران ودول حلف الناتو تخوفًا من وجود البحرية الروسية في هذا المنفذ الإستراتيجي، وزاد من قلق طهران قيام روسيا بإبرام بروتوكول اقتصادي مع قزاقستان مشابهًا لما وقعته طهران مع أذريبجان منذ عام 1988، وهو ما أدى إلى قيام وزير الدفاع الروسي بزيارة إلى طهران لطمأنتها.

وفيما يبدو رد إيراني واضح على اتفاق الروس والأذريين، أعلنت إيران أنها لا تعترف بالاتفاقيات الثنائية فيما يخص بحر قزوين، وأكد "مصدر مطلع" في وزارة الخارجية أن "أي نظام قانوني جديد لبحر قزوين يجب أن يكمل النظام الحالي"، موضحًا أن "الاتفاقات (بين إيران والاتحاد السوفياتي السابق) الموقعة في 1921 و1940 هي وحدها الصالحة حاليًا، وأن أي تسوية أخرى خارجة عن هذه الاتفاقات ليست مقبولة".

وجاء هذا التصريح الإيراني بعد ما أوفدت روسيا مبعوثًا خاصًا –هو فيكتور كاليونجي – إلى إيران لبحث حل المشاكل العالقة حول تقاسم موارد بحر قزوين بين الدول الخمس المطلة عليه بالإجماع، حيث قال "كاليونجي" الذي يزور طهران حاليا": إن حل هذه المسائل يجب أن يعتمد على الإجماع بين الدول المطلة على البحر" وأكد أن بلاده "لن تفعل شيئًا يضر بالمصالح الإيرانية".

وقد أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني "علي أهاني" أن إيران "لن تقبل بالاتفاقيات الثنائية لتقاسم موارد بحر قزوين إلا في حال ضمان مصالحها"، وأضاف "أن إيران التي تتمسك بالحل القاضي بتوزيع عادل لموارد البحر بين الدول المطلة عليه ستسعى للوصول إلى قاعدة مناسبة أثناء اجتماع طهران"، ولكنه لم يحدد تاريخ عقد هذا الاجتماع وطبيعته.

من جهة أخرى، اقترح "صفر مراد نيازوف" رئيس جمهور تركمنستان عقد قمة لروءساء الدول المطلة على بحر قزوين لحل الأزمة أو عقد اجتماع لوزراء الخارجية في شهر فبراير المقبل.

ترتيبات خماسية

ويتردد أن هناك ترتيبات لعقد قمة تضم الدول الخمس المطلة على بحر قزوين، وهي: أذربيجان، روسيا، كازاخستان، تركمانستان، وإيران للوصول إلى اتفاق بشأن تقاسم هذا البحر وثرواته.

وقد زاد من حالة التوتر في الدول المطلة علي بحر قزوين ما ذكرته صحيفة "ورميا نووستي"، الصادرة في موسكو يوم الأربعاء 11-1-2001 من إصدار "فلاديمير كويدوف" رئيس القوات البحرية الروسية أوامره بشأن القيام بمناورة بحرية قريبًا تساهم فيها غواصات وسفن حربية؛ مما أثار التساؤلات بخصوص حقيقة نوايا موسكو من هذا الإجراء.

ويرى المراقبون في طهران أن الرئيس الروسي بوتين يسعى منذ وصوله للسلطة لقيام روسيا بدور أكبر في بحيرة قزوين ومنطقة القوقاز، الأمر الذي يهدد مصالح إيران ودول الجوار الأخرى، فضلاً عن أنه ليس من حقوق روسيا المشروعة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع