English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

تسليح الفلسطينيين لمواجهة ميليشيا المستوطنين

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين/ 16-1-2001

قالت مصادر فلسطينية مطلعة: إن العديد من الفلسطينيين الذين يقطنون المزارع والمنازل الملاصقة للمستوطنات الصهيونية في غزة والضفة الغربية يتجهون لحمل السلاح؛ لمواجهة عمليات التخريب المنتظمة التي يقوم بها المستوطنون المسلحون ضد قراهم ومزارعهم ومنازلهم.

وقالت: إن الاعتداءات الإسرائيلية التي تزايدت في الأسبوع الماضي بقتل مزارعين فلسطينيين مدنيين وحرق مزروعات ومنازل وإتلاف المحاصيل تحت الإشراف المباشر للجيش الإسرائيلي دفعت الكثيرين للتفكير في حمل السلاح لمواجهة عصابات المستوطنين خصوصا أن الشرطة الفلسطينية عاجزة عن حمايتهم أمام دبابات الاحتلال، وأن هؤلاء المستوطنين ينطلقون كل بضعة أيام في جماعات مقتحمين منازل ومزارع الفلسطينيين؛ حيث يحرقون أشجار الزيتون والمنازل ويقتلون بعض المزارعين.

وكانت قيادة الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية قد أعلنت أنها سمحت للمستوطنين اليهود في منطقة الخليل بتشكيل ميليشيات خاصة بهم تقوم بتسيير دوريات راجلة ومتحركة في مدينة الخليل والشوارع المؤدية للمستوطنات المتواجدة حولها وداخلها. وأكدت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر الثلاثاء 16-1-2001 أنه سيتم اختيار عناصر هذه الميليشيا من المستوطنين اليهود خريجي الوحدات القتالية في الجيش الإسرائيلي.

ويعتبر هذا القرار سابقة خطيرة في الدولة العبرية؛ إذ إنه يمكن المستوطنين اليهود في الخليل من ممارسة استفزازاتهم وعدوانهم ضد الفلسطينيين في المنطقة بكل حرية ووفق "قانون الاحتلال الإسرائيلي". وتزداد خطورة قرار الجيش الإسرائيلي بالنظر لطبيعة المستوطنين اليهود الذين يسكنون منطقة الخليل والذين يوصفون بأنهم أكثر قطاعات المجتمع اليهودي تطرفا وتشددا وحقدا على العرب واستعدادا لتنفيذ اعتداءات ضدهم.

ومن المنتظر – وفقا لهذه الخطة العدوانية- أن يقوم الجيش الإسرائيلي بتوزيع أسلحة على عناصر الميليشيات، وتزويدهم بسيارات للقيام بعمليات الدورية في أرجاء المنطقة المختلفة.

ويأتي هذه التطور على الرغم من تحذيرات المخابرات الإسرائيلية المتزايدة التي تؤكد أن المستوطنين اليهود في الضفة الغربية يستغلون الأسلحة التي يزودهم بها الجيش الإسرائيلي لتخزينها؛ لاستخدامها وقت الحاجة من قبل المنظمات الإرهابية التابعة لهم؛ حيث سبق أن نوهت المخابرات الإسرائيلية إلى أن اليهود في الخليل هم من المرشحين ليكونوا ضمن صفوف هذه المنظمات، لا سيما أن قادة معظم المنظمات الإرهابية ابتداء من حركة "كاخ" و "الأمن على الطرق" هم من سكان الجيوب الاستيطانية في الخليل ومستوطنة "كريات أربع" المتاخمة لها.

الجيش والشرطة: لا نرى قتلا!

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد اعترفت أن عمليات الانتقام الإرهابية التي قام بها المستوطنون اليهود الإثنين بعد مقتل أحد المستوطنين اليهود في قطاع غزة، كان يمكن منعها لو تدخلت الشرطة والجيش الإسرائيلي لمنعها، وأقرت بتواطؤ كل من الجيش والشرطة الإسرائيلي مع المستوطنين اليهود؛ لتنفيذ اعتداءاتهم التي وصفت بأنها الأعنف منذ احتلال إسرائيل لقطاع غزة في العام 67؛ حيث سمح الجيش الإسرائيلي للمستوطنين بحرق البيوت الفلسطينية والمزروعات واقتلاع الأشجار والأشتال الزراعية في منطقة " المواصي" الساحلية، وقد ادعى قادة الجيش الإسرائيلي أنهم لم يستطيعوا أن يتدخلوا لمنع المستوطنين اليهود من مواصلة الاعتداءات على الفلسطينيين في المنطقة؛ لأن الشرطة الإسرائيلية هي المسؤولة عن فرض القانون عليهم وليس الجيش الإسرائيلي.

صلوات طلبًا للسلامة!

من ناحية ثانية قرر مجلس حاخامات المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية أن يصدر فتوى تلزم كل مستوطن يهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة بأن يؤدي مساء كل جمعة صلاة طلبًا للسلامة بسبب تزايد العمليات التي يقوم بها المقاومون الفلسطينيون داخل الضفة الغربية وقطاع غزة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع