|

مبارك والأسد يطالبان بوش بعدم الانحياز لإسرائيل
دمشق - وكالات - إسلام أون لاين/ 16-1-2001
فيما وصفه مراقبون بأنه دعم مصري لسوريا ضد التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، أكد الرئيسان المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد على عمق العلاقات التي تربط بين البلدين والتي وصفها الرئيس المصري بأنها "العمود الفقري" للعمل العربي، في الوقت نفسه أكد الأسد أن التهديدات الإسرائيلية ضد سوريا ليست جديدة، وإنما تتم بصورة مستمرة بمناسبة أو بدون مناسبة، وطالب الرئيس السوري الإدارة الأمريكية الجديدة للرئيس المنتخب جورج بوش بضرورة الالتزام بالحياد وعدم الانحياز لإسرائيل، منددًا بـ"اعتداءات وتهديدات" إسرائيل ضد العرب.
ونقلت الإذاعة السورية الرسمية عن الأسد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري حسني مبارك الإثنين 15/1/2001 قوله: "إن واجب الإدارة الأمريكية الجديدة ترميم ما لحق بعملية السلام من اهتراء، والقيام بدور جديد وفاعل ملتزم بمبادئ الحيادية غير المنحازة لإسرائيل لإحلال السلام العادل والشامل الذي يرتكز على مبادئ مدريد وقراري مجلس الأمن الدولي 242 و338" اللذين ينصان على مبدأ مبادلة الأراضي المحتلة في 1967 بالسلام.
كما دعا الرئيس السوري الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالقيام "بدور فاعل "، كما ندد بـ"التهديدات الإسرائيلية" لبلاده قائلاً: "إن سياسة التهديد التي يمارسها الإسرائيليون تستهدف نقل مشاكلهم من الداخل إلى الخارج"، وإن "التهديد بالحرب هو عدوان والعدوان الإسرائيلي لم يتوقف على العرب منذ قيام إسرائيل".
ومن جانبه ذكر مبارك أن "الاستقرار والأمن في المنطقة لن يكون إلا بإعادة كامل الجولان السوري المحتل وكامل الحقوق المغتصبة للفلسطينيين"، معربًا عن رغبته في "استمرار التعاون والتنسيق مع الرئيس بشار الأسد".
وصرح المتحدث باسم الرئاسة السورية جبران "كورية أن الأسد ومبارك بحثا "الوضع الدقيق الذي افتعلته إسرائيل في المنطقة بتنكرها لعملية السلام وباعتداءاتها المستمرة على الشعب الفلسطيني والمقدسات، وتهديداتها المستمرة لدول وأطراف عربية". وأضاف أن الرئيسين بحثا أيضًا "المهمات الماثلة أمام البلدان العربية والمسؤوليات الملقاة على عاتقها في الظروف الراهنة"، وشددا على "أهمية التشاور والتنسيق فيما بينهما".
|