English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

أنفاق "شارون" تحل مشكلة الأراضي الفلسطينية!

القدس – محمد الصالح -إسلام أون لاين/15-1-2001

أعلن إريل شارون زعيم الليكود المتطرف أنه في حال انتخابه سيسعى لإقامة أنفاق تحت الأرض تربط بين المدن الفلسطينية في الضفة الغربية؛ وذلك لتلبية مطالب الجانب الفلسطيني في وجود تواصل الجغرافي بين مناطق نفوذهم.

ونقلت صحيفة معاريف في عددها الصادر الأحد 14-1-2001 عن شارون قوله: إن إقامة الأنفاق بين مدن الضفة الغربية يسمح لإسرائيل بمصادرة الأراضي الواسعة التي تفصل بين هذه المدن.

وأشار شارون إلى أنه اجتمع مع عدد من القياديين الفلسطينيين مؤخرا، وعندما سألوه عن كيفية وصول مواطن فلسطيني في نابلس إلى مدينة رام الله في ظل التسوية السياسية التي يراها لحل القضية الفلسطينية قال: "إنه بواسطة بناء الأنفاق يمكن الاستغناء عن التواصل الجغرافي بين مدن الضفة الغربية.

ولم يختلف المراقبون في إسرائيل في تفسير اقتراح شارون بناء الأنفاق، فشارون يريد أن يتم استغلال المناطق الفاصلة بين المدن الفلسطينية لبناء مزيد من المستوطنات اليهودية.

وتأتي تصريحات شارون هذه في ظل المديح الذي يتعرض له شارون من قادة اليمين الإسرائيلي، فقد أعلن الحاخام إسحاق ليفي زعيم حزب المفدال الديني الوطني أنه قد تلقى تعهدا من شارون بأنه في حال فازه بالانتخابات المقبلة فلن يسمح بسحب الجيش الإسرائيلي من سم مربع واحد من الضفة الغربية وقطاع غزة. وحسب شارون فإن حكومة بزعامته لن تتخلى مطلقًا عن أي من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكثر ما أثار استغراب المراقبين في إسرائيل هو دفاع شارون عن استمرار بقاء المستوطنات اليهودية في قطاع غزة مع العلم أن مؤسس الليكود ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن قد أبدى استعداده للتخلي عن قطاع غزة للرئيس المصري السابق أنور السادات دون أي مقابل بسبب الكثافة السكانية فيه، كما كشف النقاب عن ذلك روني ميلو أحد قادة الليكود سابقًا.

ودافع شارون بشكل خاص عن بقاء مستوطنة "نيتساريم" التي تتوسط قطاع غزة والتي تحول حياة الفلسطينيين هناك إلى جحيم لا يطاق. وقال شارون: إن نيتساريم هي منفذ إسرائيل إلى البحر وتمكن إسرائيل من ممارسة دور الرقيب على الأنشطة البحرية للسلطة الفلسطينية في المنطقة.

لكن المراقبين يرون أن أكثر تصريحات شارون دلالة على مواقفه السياسية كانت المقابلة التي أجرتها معه صحيفة تتبع التيار الأرثوذكسي اليهودي الأسبوع الماضي؛ حيث سأل شارون عما قصده عندما صرح أن كل تسوية مع الفلسطينيين تتطلب تنازلات مؤلمة، فقال: إن هذه التنازلات التي قصدتها هي أننا لن نقوم بإعادة احتلال المدن في الضفة الغربية فقط، ونفى شارون أن يكون مستعدًا للتنازل عن أي سم من الضفة الغربية وقطاع غزة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع