English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

أمريكا تنتظر أوبك بعد فشل "ريتشاردسون"

الرياض -واشنطن –وكالات-إسلام أون لاين/15-1-2001

تترقب الإدارة الأمريكية اجتماع وزراء منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" بعد غد الأربعاء 17-1-2001 في فيينا الذي سيبحث إمكانية خفض إنتاج المنظمة من النفط الخام بين مليون ومليوني برميل يوميًّا خاصة بعدما وصل سعر برميل النفط إلى 30 دولارًا.

وتخشى الولايات المتحدة أن تقوم المنظمة بتخفيض كبير في إنتاجها يؤدي لارتفاع الأسعار ونشوب أزمة نفطية على غرار الأزمة التي شهدتها أوروبا في العام الماضي.

وعلى إثر ذلك قام وزير النفط الأمريكي بيل ريشاردسون في الأيام الثلاثة الماضية بجولة في الدول الخليجية؛ لإقناعها بأن تسفر اجتماعات فيينا عن تخفيض متواضع للنفط يجعل أسعاره تدور حول الـ25 دولارًا،غير أن ريتشاردسون وجد رفضًا من الدول الخليجية، ففي السعودية لم يحصل بعد على أي رد من الدولة المصدرة الأولى في العالم حول حجم خفض الإنتاج الذي تعتزمه دول أوبك كما ربطت باقي الدول الخليجية حجم الخفض المتوقع للإنتاج بما يقرره اجتماع فيينا.

وقال وزير الطاقة الأمريكي بيل ريتشاردسون الإثنين 15-1-2001 في ختام جولته الخليجية التي شملت السعودية وقطر والإمارات والكويت: إنه لم يحصل على أي التزام بشأن حجم خفض متوقع في إنتاج أوبك.غير أنه أضاف أن المنظمة تبحث مطلب الولايات المتحدة بإعلان خفض متواضع.

وأضاف أن الولايات المتحدة لم تحصل على أي التزام. ولكنها تطالب بأقل خفض ممكن." ونفى أن تكون زيارته للخليج لضغوط أمريكية وقال: " إنني لم آت لممارسة الضغوط على الدول المنتجة للنفط الخام، مذكراً تلك الدول بعدم إجراء تخفيضات كبيرة في الإنتاج مما قد يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في السوق النفطية"، وأضاف "إذا كان هناك إصرار على خفض الإنتاج، فالولايات المتحدة لا ترى مانعاً من إجراء تخفيضات صغيرة" مجدداً على موقف بلاده المؤيد لسعر 25 دولاراً للبرميل الواحد.

وفي الكويت قال وزير نفطها الشيخ سعود ناصر الصباح: إن بلاده تريد أن تخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميًّا. وأضاف بعد محادثات مع وزير الطاقة الأمريكي بيل ريتشاردسون أن الكويت تؤيد خفض إنتاج النفط بهذا الحجم وأن هذه الكمية هي التي يجرى بحثها داخل أوبك، وفي الإمارات أكد معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية أن دولة الإمارات تسعى دائما لاستقرار السوق النفطية ولكنها تأمل أن يحصل المنتجون على أسعار عادلة ومناسبة للنفط.

وقال في أعقاب جلسة المباحثات التي تمت بينه وبين ريتشاردسون: إن انخفاض أسعار النفط الشهر الماضي بنسبة 30% يسبب نوعا من القلق للمنتجين معربا عن أمله أن يعمل الاجتماع المقبل لمنظمة أوبك على موازنة العرض والطلب والتأثير على الأسعار بحيث يتم تجنب أي ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في الأسعار.

وعن حجم التخفيضات المتوقع إقرارها خلال اجتماع أوبك قال الوزير الإماراتي: إنه لم يتم التوصل حتى الآن لحجم التخفيضات المقترحة مضيفا بأن الأمر متروك للاجتماع.

وردا على سؤال فيما إذا كانت هناك ضغوط أمريكية على دول المنظمة باتجاه التخفيض أجاب قائلا: إن الإدارة الأمريكية بطبيعة الحال دائما ما تنظر إلى مصلحتها كدولة مستهلكة، ولكننا ننظر أيضا إلى مصالحنا كدول منتجة ويبقى في النهاية هناك مجال للاتفاق على سعر عادل ومناسب.

إيران وفنزويلا تؤيدان الخفض الكبير

في غضون ذلك أعلنت كلا من إيران وفنزويلا معارضتهما لأي تخفيض متواضع للإنتاج تسفر عنه اجتماعات فيينا، ودعا الرئيسان الإيراني محمد خاتمي والفنزويلي هوغو شافيز إلى"خفض جوهري" في إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وذلك عشية الاجتماع الوزاري للمنظمة في فيينا.

وقالت الإذاعة الإيرانية الرسمية صباح الإثنين 15-1-2001 إن خاتمي أكد للرئيس الفنزويلي في اتصال هاتفي أمس الأحد "أن الدول المصدرة ستدافع عن حقوقها في ضوء المناخ السائد حاليا داخل أوبك".

وشدد خاتمي على "ضرورة التزام الدول الأعضاء بالحصص المقررة" وعلى أن "سياسة وإستراتيجية أوبك يجب أن تساهم في التوازن بين العرض والطلب" داعيا إلى "تعاون أفضل بين الأعضاء لتبديد القلق". وذكرت الإذاعة أن الرئيس شافيز أعرب عن "قلقه بشأن تراجع الأسعار" ودعا إلى "تعزيز دور المنظمة والعمل على خفض كبير للإنتاج". وعلى الصعيد نفسه جدد العراق مطالبته بتخفيض إنتاج الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ثلاثة ملايين برميل يوميا اعتبارا من الآن وحتى شهر مارس المقبل.

وقال وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد إن "العراق سيطالب خلال المؤتمر الوزاري الذي سيعقد يوم الأربعاء المقبل في فيينا أن يتم تخفيض الإنتاج بما لا يقل عن مليونين في اليوم، إضافة إلى مليون برميل آخر بالحد الأدنى في مارس المقبل عند الاجتماع الوزاري الاعتيادي".

وأوضح أن "سبب طلبنا تخفيض إضافي للنفط بمقدار مليون برميل في مارس المقبل لأن الطلب في الربع الثاني من السنة على النفط يقل بحدود مليونين إلى 2.5 مليون برميل "،مؤكدا: "فعلا لدينا مشكلة حقيقية لزيادة العرض على الطلب نتيجة الضغوطات التي صارت على أوبك تحت ضغط الإدارة الأميركية ومن خلال السعودية مما يتطلب معالجتها بشكل جدي وإلا ستبقى الأسعار منخفضة ".

وحول تأكيد وزير الطاقة الأميركي بيل ريتشاردسون في قطر أن "واشنطن تعتبر 25 دولارا سعرا مناسبا لبرميل النفط، قال رشيد إن "هذه تصريحات غير مدروسة". "يذكر أن الأسواق النفطية شهدت أزمة كبرى العام الماضي إثر ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من ثلاثين دولار مما أدى لاضطرابات سياسية داخل البلدان الأوروبية المستوردة للنفط وقد استطاعت حينها الدول الغربية الضغط على بعض الدول البترولية لتخفيض إنتاجها والهبوط بالسعر مرة أخرى غير أن الأسعار عاودت ارتفاعها في الأسابيع الماضية مما أثار حفيظة الولايات المتحدة، وتطالب معظم دول أوبك بخفض الإنتاج بنسب متفاوتة تتراوح بشكل عام بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميا.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع