English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

فلسطينيو 48: سنصوت بورقة بيضاء أو نقاطع

القدس - محمد الصالح-إسلام أون لاين/15-1-2001

أكد سياسيون من فلسطينيي الأرض المحتلة عام 48 (داخل الخط الأخضر المعروف باسم إسرائيل) رفضهم التصويت لأي من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك أو إريل شارون زعيم الليكود المنافس له في الانتخابات القادمة؛ فكلاهما في نظر الجمهور العربي داخل إسرائيل سواء، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن مشاركة العرب في الانتخابات القادمة إما أن تكون عن طريق التصويت بورقة بيضاء أو المقاطعة.

وقال (محمد بركة) سكرتير عام حزب القائمة الديموقراطية للسلام والمساواة، ثاني أكبر حزب عربي في إسرائيل. في حوار خاص مع (إسلام أون لاين. نت): إنه "لا يوجد أدنى حماس لدى الجماهير العربية داخل إسرائيل لتكون جزءًا من المنافسة بين باراك وشارون؛ فالجمهور الفلسطيني لا يمكن أن يرى في باراك عنوانًا له أو مصدر ثقته، وبالطبع هكذا ينظر لشارون أيضا".

وأضاف: "في ظل المعطيات الحالية فإن الجمهور العربي يتراوح بين مقاطعة الانتخابات بشكل مطلق وعدم التوجه لصناديق الاقتراع، وبين المشاركة في الانتخابات، ولكن بوضع بطاقة بيضاء في صناديق الاقتراع وعدم اختيار أي من المرشحين"

وحول ما إذا كان ترشيح بيريز بدل باراك سيغير موقف فلسطينيي 48 قال محمد بركة: "على مستوى القيادات السياسية للعرب داخل إسرائيل فإن استبدال باراك ببيريز لن يغير شيئًا؛ لأننا نشدد على المنهج وليس على الشخص، فترشيح بيريز لن يحدث انقلابًا في الأمور بشكل درامتيكي. فنحن سننظر أولا وقبل كل شيء إلى ما سيطرحه بيريز، وبعد ذلك سنتخذ موقفًا منه".

غير أن سكرتير عام حزب القائمة الديمقراطية قال: "لكن لو توصل باراك لاتفاق يقبل به الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية، فإننا سنكون آخر جهة تعطل هذه الفرصة، غير أن هذا غير مطروح حاليا ولا يبدو أن باراك لديه الاستعداد؛ لذلك نحن لا نرى في كل من شارون وباراك وحتى بيريز العنوان الملائم لنا"

ورفض محمد جمعة تحذيرات يوسي بيلين وزير العدل الإسرائيلي بأن امتناع العرب عن التصويت لصالح مرشح حزب العمل إنما يقومون بانتحار سياسي، بدعوى أن باراك هو أول زعيم إسرائيلي وافق على بحث قضية القدس، وأن السماح بصعود شارون لن يؤدي إلا إلى مزيد من المآسي التي تحل بالعرب. وقال: "تحذيرات بيلين وتهديداته المبطنة لن تفلح في إقناعنا بتغيير طبيعة تعاطينا مع الانتخابات المقبلة. باراك هو الذي عطل عملية السلام، وهو الذي أرسل شرطته لتقتل أبناءنا وهم يحملون الجنسية الإسرائيلية، فنحن ننصح بيلين بألا يقوم بإرهابنا من صعود شارون".

أقلية عربية تؤيد شارون

وأشار محمد بركة إلى أنه رغم كل ذلك؛ فإن لشارون مؤيدين ظاهرين وغير ظاهرين في الوسط العربي، وهؤلاء يدعون إلى عدم التصويت لباراك حتى في حال توصل باراك وعرفات لاتفاق بشأن القضية الفلسطينية، فهم يرهبوننا ويقولون: إن كل المآسي التي حلت على العرب في إسرائيل جرت في عهد حزب العمل. بالطبع نحن لم ولن نرى في شارون عنوانًا لنا".

وأكد أن هناك تناغمًا كاملا بين الجمهور العربي وقياداته السياسية حول رفض التصويت لأي من المرشحين، سواء باراك أو شارون. هذا موقف غير قابل للتغيير في ظل الظروف الحالية . وبالنسبة لنا فإن الذي يصوت لباراك إنما يصوت لتشكيل حكومة بمشاركة شارون، ومن يصوت لشارون فإنما يصوت لحكومة بمشاركة باراك، وعليك أن تذكر أن شارون وعد بأنه في حال نجاحه في الانتخابات فإنه سيعين باراك في منصب وزير الدفاع. من هنا فإن أحدًا يجب ألا يخوفنا من أي خيار معروف.. إن الانتخابات الإسرائيلية تجري بعد أقل من شهر، ويؤكد خبراء استطلاعات الرأي العام في إسرائيل أن النتائج السيئة التي حصل عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك مقابل النتائج المفاجئة التي حصل عليها مرشح اليمين إريل شارون؛ جاءت بسبب توجه معظم الجمهور العربي داخل الخط الأخضر لمقاطعة الانتخابات المقلبة.

يذكر أن حزب القائمة الديموقراطية للسلام والمساواة، ثاني أكبر حزب عربي في إسرائيل ويملك أربعة نواب في البرلمان الإسرائيلي، وهو أيضا أقدم حزب عربي في إسرائيل، وقد احتكر تمثيل تأييد العرب داخل الخط الأخضر منذ قيام إسرائيل وحتى أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، عندما تم تشكيل الحركة الإسلامية التي سحبت البساط من تحت رجله، ومع ذلك فإنه ما زال لهذا الحزب تأثير كبير في الوسط العربي داخل الخط الأخضر.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع