English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

يهود أمريكا وأصوليوها يؤيدون شارون

القدس– محمد الصالح– إسلام أون لاين/ 13-1-2001

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في فبراير القادم بدأ اليهود والمسيحيون اليمينيون الأمريكيون في التدخل للتأثير لصالح مرشح الليكود المتطرف إريل شارون. فقد توافد على إسرائيل العديد من قادة المنظمات اليهودية الذين أعلنوا معارضتهم لمقترحات الرئيس الأمريكي بل كلنتون.. وعبروا عن رفضهم لطريقة تعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك مع هذه المقترحات.

وكان أكثر الذين أعربوا عن تضامنهم مع اليمين الإسرائيلي هو رون لاودر رئيس لجنة رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة والذي شغل في السابق منصب ممثل الولايات المتحدة في مقر الأمم المتحدة في جنيف.

وحرص لاودر على حضور معظم المظاهرات التي نظمها اليمين الإسرائيلي، وفي جميع المقابلات التي أجرتها معه وسائل الإعلام الإسرائيلية قال لاودر: "إن على الحكومة الإسرائيلية أن تعي أنه في كل ما يتعلق بالسيادة على القدس وعلى الأخص المسجد الأقصى فإن أي حكومة إسرائيلية مهما كانت لا يحق لها أن تتنازل عن هذه الأماكن التي هي أساس وروح الشعب اليهودي".

كما تنافس كبار الكتاب والمفكرين اليهود الأمريكيين في إرسال الرسائل لرئيس البلدية الصهيونية إيهود أولمرت للتعبير عن تضامنهم معه ومع اليهود في المدينة.

وكتب نورمان فودهورتس محرر يهودي بصحيفة "كومانتري" التي توزع في أرجاء الولايات المتحدة رسالة لأولمرت نشرت الصحف الإسرائيلية مقتطفات منها، وقال فودهورتس في رسالته: "إن مجرد الانتماء للشعب اليهودي يمنح كل اليهود من متدينين وعلمانيين حقا قديما قدم الزمان في القدس".

في غضون ذلك تؤكد الصحافة الإسرائيلية أن المنظمات اليهودية وسعت من دائرة جمع التبرعات لحملة شارون الانتخابية، كما وسعت جهودها في تمويل المشاريع التهودية في القدس وعلى الأخص في محيط المسجد الأقصى.

مسيحيون أصوليون مع شارون

ولا يقتصر التأثير الخارجي على الحلبة السياسية الإسرائيلية على اليهود فقط؛ إذ يحاول مسيحيو أمريكا الأصوليون التأثير لصالح شارون ففي مطلع الشهر الجاري زار القس جيري بلفول زعيم المسيحيين الأصوليين الذين يشكلون قاعدة الحزب الجمهوري الأمريكي تل أبيب.

وأعلن بلفول أنه قدم لإسرائيل؛ لكي يشدد على دعمه لترشيح شارون لرئاسة الوزراء. وتعهد بلفول بأنه سيعمل كل ما في وسعه ويستغل نفوذه لدى إدارة الرئيس بوش الجديدة من أجل ترتيب العلاقات بين الإدارة الأمريكية الجديدة والحكومة اليمينية التي من المنتظر أن يشكلها شارون بعد الانتخابات.

وأعاد بلفول الذي يتبعه أكثر من ثلاثين مليون أمريكي أصولي إلى الأذهان حقيقة العلاقة التاريخية التي تربط بين المسيحيين الأصوليين في أمريكا واليمين الإسرائيلي. ومن المفارقات أن بلفول وأثناء مقابلاته مع الصحف الإسرائيلية شدد على أنه ليس من حق باراك التنازل عن القدس والأقصى اللذين يجب أن يبقيا تحت السيادة اليهودية على حد وصف بلفول.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع