|

باراك للجزيرة: سيطرتنا على الأقصى تعني حرية دينية أكثر!
الدوحة -اسلام اون
لاين - 15/1/2001

في
حوار هو الأول من نوعه لقناة
تلفزيونية عربية مع رئيس الوزراء
الإسرائيلي المستقيل، كرر إيهود
باراك موقفه الرافض لحق العودة
للاجئين الفلسطينيين، مشددا على ما
أسماه بحق إسرائيل في السيطرة على
المسجد الأقصى، داعيا إلى مراعاة
احتياجات بلاده الأمنية. جاء ذلك في
حوار مباشر مع قناة الجزيرة
الفضائية صباح الإثنين 15-1-2001 تعمدت
القناة إتباعه بحوارات مع ثلاث
شخصيات فلسطينية للرد على مزاعم
باراك حتى لا تتهم بالترويج للأفكار
الإسرائيلية وقد قال باراك: "نحن
مستعدون إلى أن نصل إلى كافة الطرق
من أجل تحقيق السلام، ولكننا لسنا
مستعدين لأن نحقق السلام بأي ثمن كان"
حسب تعبيره.
وحول قضية القدس أوضح رئيس الوزراء
الإسرائيلي أنه مستعد للتوصل إلى
اتفاق وسط، قائلا حسب زعمه: "إنكم
تعرفون أن الأقصى أقدس مكان للشعب
الإسرائيلي، والإسرائيلي يصلي فيه
عدة مرات في اليوم، ونحن نريد حرية
العبادة، وإذا سيطرت إسرائيل عليه
فستكون هناك حرية أكثر"!
وأضاف:
"نحن مستعدون للتعايش في سلام
بجانب الطرف الآخر(!) ولكن إذا
اضطررنا إلى الصراع فسنصارع".
وزعم
باراك في حديثه أن آلاف الفلسطينيين
يعملون في إسرائيل ولا يتعرضون
لشيء، مدعيا أن الانتفاضة قامت بسبب
تحريض السلطة الفلسطينية لها وقال:
"98% من الشعب الفلسطيني يعيشون تحت
السلطة الفلسطينية، وهم يخرجون منها
للاعتداء على الإسرائيليين
الأبرياء الواقفين على المعابر"!!
وقال
باراك: "إن شعوب المنطقة تريد أن
تصل إلى سلام، مشيرًا إلى أنه لم يكن
هناك مبرر لسحب السفير المصري، فنحن
مستعدون للتنسيق معهم… نحن نحترم
جيراننا العرب ونريد أن يحترمونا
أيضًا".
وحول
منافسة شارون في الانتخابات
الإسرائيلية القادمة، قال باراك:
" أنا لا أعتقد بأنه الملائم
بالنسبة لي أن أعقد مقارنة بيني وبين
شارون؛ فنحن دعاة سلام مع الدول
المجاورة، وهذا هو الفرق بيننا نحن
اليسار وبين اليمين الإسرائيلي"
وعقب
لقاء باراك مباشرة استضافت قناة
الجزيرة القطرية عبد الباري عطوان
رئيس تحرير صحيفة القدس العربي
وإسماعيل أبو شنب أحد قادة حماس
وأحمد قريع رئيس المجلس الوطني
الفلسطيني الذين أشاروا إلى أنه في
الوقت الذي يتمسح فيه باراك بالسلام
يحاصر الجيش الإسرائيلي غزة ويقتل
المواطنين الفلسطينيين. وحذر بعضهم
من استضافة باراك للترويج لأفكاره
في الفضائيات العربية.
المعروف
أن الجزيرة سبق مهاجمتها بعنف في
الكثير من الدول العربية بسبب
استضافتها شخصيات إسرائيلية فيما
اعتبر ترويجًا للآراء الإسرائيلية
حتى أن بعض الكتاب المصريين
سَمَّوْنها "قناة الجزيرة
الإسرائيلية"، إلا أن الجزيرة
حرصت في الحوار مع باراك على استضافة
الشخصيات الفلسطينية الثلاث للرد
على حديث باراك.
|